السلطات السورية تعلن مقتل شرطي برصاص مسلحين في تلكلخ

تاريخ النشر: 08 مايو 2011 - 07:51 GMT
جندي سوري قتيل عرضت صورته على فضائية سورية الرسمية، السبت/أ.ف.ب
جندي سوري قتيل عرضت صورته على فضائية سورية الرسمية، السبت/أ.ف.ب

أعلنت السلطات السورية الأحد عن مقتل شرطي في تلكلخ برصاص مجموعة قالت إنها "إرهابية"، واتهمت عناصر مسلحة بمهاجمة مبنى محافظة حماة وإحراق عدد من غرفه.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قوله أن "الشرطي محمد علي السقا استشهد في منطقة تلكلخ بعد أن قامت مجموعة إرهابية مسلحة بإطلاق النار عليه أثناء وجوده في مخفر مشفى تلكلخ".

ومن جهة أخرى نسبت الوكالة إلى مصدر في قيادة شرطة حماة قوله "قامت عناصر مخربة ومجموعات إرهابية مسلحة عند الساعة السادسة والنصف من مساء أمس بالاعتداء على مبنى محافظة حماة وأضرمت النيران في عدد من غرفه".

وأضاف المصدر إن "حوالي 400 متظاهر من بينهم عناصر إرهابية مسلحة مع 100 دراجة نارية دخلت الى ساحة المحافظة واقتحم عدد منهم المبنى بعد تحطيم نقاط الحراسة" وأضرموا النار في عدد من المكاتب.

وأشار إلى أن هذه المجموعات "اقتحمت مبنى المركز الإذاعي والتلفزيوني في المحافظة بعدما حطمت أبوابه الخارجية وكسرت محتوياته من معدات وحواسيب وأجهزة".

وقال المصدر أن الشرطة اعتقلت "عددا من عناصر هذه المجموعات فيما لاذ الباقون بالفرار".

إلى ذلك بث التلفزيون السوري مساء السبت "اعترافات أعضاء مجموعة مسلحة في درعا قامت بالاعتداء على مساكن عائلات العسكريين في بلدة صيدا" في 29 نيسان/ ابريل الماضي.

وأضاف المصدر إن أعضاء المجموعة "أقروا بتلقي المال من الخارج وشراء السلاح والتخطيط والتنفيذ لاستغلال التظاهرات من أجل الاعتداء على عناصر الجيش والأمن وتنفيذ هجوم على المساكن العسكرية في صيدا بهدف القتل وسرقة السلاح واغتصاب النساء واختطاف الأطفال وارتكاب مجزرة حقيقية فيها".

وقال أحدهم المدعو محمد أحمد عياش (من درعا) انه تلقى مبالغ من المال من شخص سعودي يدعى سعود العتيبي كان تعرف عليه في العاصمة السعودية الرياض التي سافر إليها قبل نحو ثلاثة أشهر بحثا عن عمل، استخدمت لشراء أسلحة.

ويشار إلى أن عددا من المدن السورية تشهد منذ أكثر من شهر تظاهرات تطالب بالإصلاح، سقط فيها عشرات القتلى ومئات الجرحى، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات مسلحة مرتبطة بالخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.