صدر عن المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد بياناً، أشار فيه إلى أنه "عطفاً على المداخلة التي قام بها المحامي الاستاذ فؤاد شبقلو، في برنامج "بكل موضوعية" على محطة تلفزيون MTV بتاريخ الأمس، وتطرق فيها الى اللواء جميل السيد بإيجابية وموضوعية، بما يشكل اعتذاراً ضمنياً لائقاً عن اساءات سابقة كان قد وجهها اليه على محطة تلفزيون "المستقبل"، فقد أوعز اللواء السيد الى محاميه بالتراجع عن دعوى التشهير والقدح والذم في حق الاستاذ شبقلو واعتبار هذا الموضوع منتهياً".
وأضاف البيان: "من جهة أخرى، أوضح اللواء السيد بأنه ليست هنالك خصومة بينه وبين أي من نواب تيار "المستقبل"، سوى الخصومة السياسية، في حين أن خصومته هي شخصية وسياسية مع دولة الرئيس سعد الحريري بسبب ممارسات عدة استهدفت اللواء السيد في السنوات الخمس الماضية، وعلى رأسها قضية شهود الزور والاعتقال السياسي واهانة كرامات ضباط خدموا في السابق بأمرته في المديرية العامة للأمن العام".
ولفت إلى انه بناء عليه، يرى اللواء السيد أن الاساءات والتجريح والافتراءات الشخصية التي طاولته طيلة الاسبوع الماضي والتي قد تصدر مستقبلا من قبل نواب تيار "المستقبل" وصحيفته وتلفزيونه ومواقعه الالكترونية، إنما صدرت عن الرئيس سعد الحريري وبإيعاز مباشر منه شخصياً.
وأوضح أنه "على هذا الأساس يطلب اللواء السيد من الرئيس سعد الحريري الإيعاز لأولئك النواب بتقديم اعتذار علني أو تقديم معلوماتهم التي افتروا بها على اللواء السيد الى القضاء الذي يدعون الايمان به، ليبنى على الشيء مقتضاه القانوني".
وفي هذا المجال يخص اللواء السيد بالذكر، "النائب جمال الجراح في افترائه بالقول إن اللواء السيد قد اشترى منزله في البقاع بعد ابتزاز اصحابه من آل مبارك بتهمة التعامل مع اسرائيل. ويخص بالذكر أيضا النائب عقاب صقر في افترائه بالقول ان اللواء السيد قد ابتز آل الشاغوري، وأنه ابتز شركة Virgin لتنفيذ عقد لصالح ابنه المحامي مالك السيد، وأنه سعى الى بيع قضية شهود الزور الى سعد الحريري بواسطة سمسار، وغير ذلك من الاساءات".
وختم البيان: "ويأسف اللواء السيد أنه في حال عدم وقف هذه الحملة الدنيئة، وفي حال عدم الاعتذار منه علنا أو عدم تقديم دعاوى قضائية ضده من قبل النائبين الجراح وصقر، فإنه سيجد نفسه آسفاً ومضطراً الى توجيه ردوده حالياً ومستقبلاً نحو الرئيس سعد الحريري وعائلته شخصياً باعتباره مسؤولاً عنهم، ولكن رده لن يكون الا بالوقائع المؤكدة وليس بالافتراءات الشخصية الدنيئة".