رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن "القرار الظني المرتقب عن المحكمة الدولية هو أحد تجليات محاولة القضاء على المقاومة في لبنان بموازاة السعي المحموم لفرض تسوية تقضي على حلم الشعب الفلسطيني بالعودة الى ارضه واقامة دولة مستقلة قابلة للحياة".
ونوه الموسوي خلال احتفال بذكرى ولادة الامام المهدي وذكرى انتصار تموز 2006 في بلدة بليدا، بزيارة "أي شقيق عربي للبنان"، وقال: "العبر تكون في النتائج التي ستخلص اليها المبادرات الآيلة الى حماية لبنان مما يتهدده من قرار ظني ظالم، والحكم على الزيارات والنتائج يكون فيما ستسفر عنه عمليا وواقعيا وفعليا لمعرفة عما اذا كانت المحكمة الدولية ستستمر كأداة لضرب المقاومة في لبنان كما كانت طوال السنوات الماضية حين استخدمت ضد سوريا ام ان ثمة من التفت الى خطورة النفق الذي يجر اليه نفسه قبل ان يجر اليه لبنان ومن فيه. ولفت الموسوي الى أن "حزب الله" رفع الصوت مسبقا في مواجهة القرار الظني المرتقب من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من باب الحرص على ألا يستخدم لبنان ساحة للاجهاز على تربة امتنعت على الجبروت الاسرائيلي واذلته، ولمنع تحويلها الى مستنقع قاس للاقتتال الداخلي، وثمة من في العالم العربي من انتبه الى خطورة الامر واستجاب لنداء الامين العام ل"حزب الله" الذي حذر من ذهاب البلد الى مواضع خطرة وحصلت الزيارات وبات المطلوب الآن الاستجابة العملية على النحو الذي يجنب لبنان فعلا مكامن الخطر".
أضاف: "حتى تكون الاستجابة العربية في موضعها الصحيح يجب ان تمنع استخدام ما يسمى المحكمة الدولية كأداة لطعن لبنان من خلال إلقاء هذا الخنجر في صدر المقاومة، وتجنيب لبنان مكامن الخطر لا يكون بتوهم إمكان غل ايدي المقاومة في الدفاع عن لبنان وعن مجاهديها بل تكون بغل ايدي الاتهام الامريكي الاسرائيلي الظالم للمقاومة وللبنان".
وختم: "بانتظار أن تترجم النتائج عمليا، للمقاومة الحق في الدفاع عن نفسها بكل ما تراه مناسبا في مواجهة أي حملة ظالمة تستهدفها في سمعتها وسمعة مجاهديها او شهدائها، ولا يمكن لأحد ان يغل ايديها في الدفاع عن لبنان لان استهداف المقاومة هو استهداف للبنان".