وصف عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان" بالفتنوي الذي يريد ان يدخل لبنان في أتون الفتنة الطائفية المذهبية المناطقية السياسية" سائلاً "نحن كمعارضة عندما نطالب بإحالة الشهود الزور على المحاكمة فهل نكون نطالب بشيء ل"حزب الله" او "التيار الوطني الحر" او حركة "امل" او أي فريق من افرقاء المعارضة".
وطالب الساحلي خلال احتفال اقامه مجلس الاهل في تكميلية سحمر الرسمية بالذهاب الى التصويت على ملف شهود الزور في جلسة مجلس الوزراء المقبلة قائلاً:"في حال الحصول على الاكثرية في مجلس الوزراء يذهب الملف الى المجلس العدلي وان لم نحصل على الاكثرية نكمل بهذا الملف لكن الاساس ان يبدأ التحقيق مع هؤلاء". وأردف الساحلي:"مفتاح الحل هو عبر محاكمة هؤلاء (شهود الزور) ويكمن بمعرفة لماذا قال هؤلاء ما قالوه ولماذا حرضوا على سوريا ولماذا اخفوا الحقيقة ومن وراءهم" مشككا ً بنوايا "الفريق المنادي بمعرفة الحقيقة" إذا ما قد تخلى عنها "واصبح الان هدفه الوصول الى قرار اتهامي نصل من خلال الى رأس المقاومة وبالتالي الى المقاومة التي هي قوة ومنعة وعزة لبنان."
وعلى هذا رد الساحلي على تلك النوايا:"نحن نقول لهم هذه احلام لن تحقق ولن يستطيع احد ان ينال من المقاومة، لا عبر قرار اتهامي ولا عبر حروب، فالمقاومة جاهزة وشعب المقاومة وحلفاؤها، هذه المقاومة التي هي احدى اسرار وقوة هذا البلد مع الجيش والشعب".
وإذ جدد "أننا نعتبرهذا القرار ولد ميتا وهو الان ميت في رحم ما يسمى التحقيق الدولي وهو مسيس بامتياز ولا مفاعيل له الا محاولة اثارة الفتنة" حذّر من مفاعيله متابعا ً:"نقول للبعض الذي يعتبر او يفكر اننا خائفون، نقول نحن لسنا خائفون لا من قرار اتهامي ولا من هو وراء هذا القرار وهو اسرائيل واميركا".
وختم عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" بالقول:"إذا اردتم ان تعرفوا الحقيقة ومن اغتال الرئيس الحريري اذهبوا واتوا بمن كذب وضلل التحقيق واخذ لبنان الى اماكن خطيرة في الاعوام السابقة الماضية".