ذكرت صحيفة بريطانية أن زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد متواجدة في لندن مع أولادها الثلاثة (حافظ - زين الشام وكريم) منذ نحو 3 أسابيع.
وأوردت صحيفة "ديلي ميل" الثلاثاء المعلومات، نقلا عن "مصدر دبلوماسي عربي كبير" قال إن السيدة السورية الأولى "تعيش في مكان آمن" دون تحديده، وبأن ردة فعلها الأولى على ضرورة الخروج من سوريا كانت التوجه إلى بريطانيا، لكونها تحمل الجنسيتين السورية والبريطانية. ولم تنف أو تؤكد مصادر رسمية سورية النبأ.
وأوضح المصدر أن خروج أسماء من سورية تم بغاية السرية، وهي الآن في مكان آمن محاط بالحراس، على حدّ تعبيره.
وشوهد خارج منزل أهلها سيارة تحمل لوحة دبلوماسية، حاول بعض الصحافيين طرق الباب، لكن أحدا لم يُجب.
وذكرت منظمة حقوق الإنسان أن عدد الضحايا بلغ نحو 800 شخص حتى الآن منذ اندلاع الاحتجاجات في 14 مارس/آذار الماضي.
ووُلدت أسماء الأسد (35 عاما) في بريطانيا لوالدين بريطانيين من أصل سوري، هما الاستشاري في أمراض القلب فواز الأخرس وسحر عطري دبلوماسية متقاعدة.
وكانت قد تلقت تعليمها في مدرسة كنسية في منطقة آكتون، قبل أن تنتقل إلى جامعة "King's College" في لندن وتتخصص في "علوم الكومبيوتر".
وتزوجت من الرئيس السوري بشار الأسد عام 2000، في نفس السنة التي تولى فيها سدة الرئاسة، بعد وفاة والده حافظ الأسد.
مجلة "فوج" أجرت لقاء مع أسماء الأسد قبل نحو شهرين وتصدرت صورتها غلاف عدد شهر مارس/آذار الماضي.
ووصفت المجلة أسماء بأنها "وردة في الصحراء"، مشيرة إلى أناقتها ورشاقتها وقدرتها على التوازن بين مهامها كسيدة أولى وأم في نفس الوقت.
