سليمان يهدء الاجواء بعد اتهامات نصرالله لمسؤولين بالعمالة

منشور 20 تمّوز / يوليو 2010 - 04:17
مناصرو ومقاتلو الحزب
مناصرو ومقاتلو الحزب

فرضت ردود الفعل المتشنجة على الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله يوم الجمعة الماضي وتطرق فيه الى ملف الجواسيس وسيطرة اسرائيل على قطاع الأتصالات في لبنان والبيئة الي تحتضن العملاء، من قبل نواب ووزراء في قوى 14 آذار، ورد نواب المعارضة عليهم، جوا متوترا في البلاد استدعى تدخلا اليوم من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع عدد من زعماء الكتل النيابية، بهدف تصويب النقاش السياسي الدائر حاليا وذلك من أجل استمرار حال الهدوء الساسي والأمني وانعكاساته الأيجابية على الأقتصاد الوطني.

ووفق مراسل صحيفة القدس المقدسية في بيروت فقد عقد الرئيس سليمان منذ ساعات الصباح الأولى لقاءات سياسية حيث استقبل كل من رئيس تكتل التغيير والأصلاح النائب العماد ميشال عون ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ورئيس كتلة نواب المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، وعرض معهم التطورات والأجواء واعتماد التهدئة بالخطابات والمواقف السياسية من أجل ابقاء الساحة الداخلية ضمن دائرة الأستقراروخصوصا على ابواب موسم الأصطياف والسياحة وما لذلك من انعكاس ايجابي على الواقع الأقتصادي في لبنان.

وبحسب ما جاء في البيان الصادر عن قصر بعبدا "فأن الهدف من هذه اللقاءات هوتصويب النقاش السياسي الدائر راهنا والنأي به عن التجاذبات بغية استمرار حال الهدوء السياسي والأمني".

وتوقعت مصادر سياسية ان يواصل رئيس الجمهورية في الساعات القليلة القادمة لقاءاته مع القيادات السياسية لتشمل زعماء في القوى المسيحيية في 14 اذار، خاصة القوات اللبنانية وحزب الكتائب، حيث كان السجال بين هؤلاء ونواب "حزب الله" اشرس ما شهدته الساحة اللبنانية، وتخلله اتهامات بالخيانة وجنوح البعض الى تشجيع العدو الأسرائيلي لمواصلة اعتداءاته على اللبنانيين.

ورأت هذه الأوصات ان قدرة رئيس الجمهورية على فرض هدنة، ولو مؤقتة، تبقى محدودة نظرا لغياب صلاحيات دستورية تخوله القيام بذلك، اضافة الى علاقاته المضطربة مع معظم القوى المسيحية التي من المفترض ان يكون هناك ود وتعاون بينها وبين الرئيس الذي يمثل اللبنانيين جميعا، ولكنه يمثل المسيحيين بشكل خاص داخل التركيبة الطائفية القائمة في لبنان.

وأكدت المصادر نفسها ان الخطابات المقبلة لللامين العام لحزب الله، وهناك خطاب في 25 من الشهر الحالي، هي وحدها التي يمكن ان تصوب الوضع القائم وتؤمن موسما سياحيا هادئا كم انها يمكن ان تكون مادة للمزيد من التشنج والأحتقان بانتظار ما سيصدر عن المحكمة الدولية او عن العدو الأسرائيلي تجاه لبنان. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك