أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن صدور القرار الإتهامي لن يغير شيئا لافتا الى أنهم "دفنوه قبل أن يصدر".
وأوضح قاسم خلال حفل تأبيني، أن الفريق الآخر يستخدم المحكمة الدولية الأميركية الإسرائيلية في هواها وفي نشأتها وفي قراراتها وفي خطتها رغبة منهم في أن يحققوا تفوقا على حزب الله من بوابة المحكمة، مشيرا الى أن المحكمة الدولية أصبحت مكشوفة وساقطة على المستوى العملي.
وأضاف: "خلال السنة والنصف الماضية عرضوا مضمون قرار المحكمة بتسريبات ديرشبيغل وأخواتها ليرصدوا النتائج كي يبنوا عليها، لكن الذي تبين خلال سنة ونصف من التسريبات أن هذا القرار الإتهامي ترنح ومات وأصبح بلا لون ولا طعم ولا فائدة".
وإذ كشف أن القرار الإتهامي أصبح بلا قيمة بالنسبة إلى المقاومة،أكد أنه القرار قد ثبت عجز أميركا عن أن تسوق الساحة المحلية والإقليمية لخدمة مشروعها، لافتا الى أن المراهنون المحليون فشلوا في إستخدام المحكمة الدولية لتعديل موقعهم السياسي ولتعزيز نفوذهم، في مقابل فعالية وحضور حزب الله والمعارضة.
وأردف:"، الأكبر من المحكمة قطعناه ومنه عدوان تموز، فهل ستقف المحكمة في طريقنا".
الى ذلك شدد قاسم على أهمية التسوية التي تعمل عليها سوريا والسعودية، نمؤكدا على ضرورة الإبتعاد عن الرزنامة الأميركية الإسرائيلية.
وأكد أن حزب الله نجح بعدم الإنجرار الى الفتن المذهبية التي يريدها البعض،لافتا الى أنهم "وضعوا حجر عثرة كبير أمام الفدراليين والتقسيميين ودعاة الفتنة الذين يريدون لبنان قطعا ممزقة".