نددت المحكمة الدولية التي تحقق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري بما وصفته بهجوم على موظفيها في بيروت يوم الاربعاء وقالت ان ذلك لن يردعها عن مواصلة تحقيقها.
وقالت المحكمة التابعة للامم المتحدة في بيان ان اثنين من المحققين مع مترجمتين كانوا في طريقهم الى اجتماع تم الترتيب له مسبقا بمعرفة الشرطة القضائية والجيش عندما اعترضت طريقهم فجأة مجموعة من الاشخاص هاجمت المحققين.
وقالت المحكمة في بيان منفصل "الهجوم الذي وقع صباح اليوم في بيروت ضد عاملين بالمحكمة الخاصة بلبنان محاولة مؤسفة لعرقلة العدالة."
وأضافت "يجب أن يعلم اولئك الذين نفذوا هذا الهجوم ان العنف لن يردع المحكمة الخاصة بلبنان ... عن الوفاء بمهمتها."
وتصاعد التوتر في لبنان بشأن المحكمة في الاشهر القليلة الماضية وأصبح على وشك الانزلاق الى اضطرابات جديدة بعد تقارير بأن المحكمة قد توجه الاتهام الى اعضاء في جماعة حزب الله الشيعية.
وقالت المحكمة "الجيش اللبناني أعاد العاملين بسلام الى مكاتب المحكمة الخاصة بلبنان في بيروت حيث حصلوا على الرعاية الطبية."
وسيقوم رئيس المحكمة بابلاغ الحكومة اللبنانية والامين العام للامم المتحدة بهذا الحادث.
وندد حزب الله الذي يشارك في حكومة الوحدة الوطنية في لبنان بالمحكمة المدعومة من الامم المتحدة ووصفها بأنها أداة للسياسة الامريكية والاسرائيلية ودعا رئيس الوزراء سعد الحريري الى التنصل منها.