أكد وزير الإتصالات اللبناني شربل نحاس، ورئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية حسن فضل الله أن الخروقات الإسرائيلية لقطاع الاتصالات اللبناني واضحة ومبرهنة.
وطالب نحاس، في مؤتمر صحفي مشترك فضل الله، بوجوب تحصين شبكات الاتصالات لحماية الحريات الشخصية وأمن الدولة التي عليها أن تعمل يدا بيد مع المؤسسات الخاصة لتحقيق ذلك.
وقال نحاس: حاولت إسرائيل خلال المؤتمر الدولي للاتصالات أن تصدر بيانا يساوي بين المعتدى والمعتدى عليه، لكن في نهاية الجولة الثانية من التصويت صدر القرار 75 الذي يؤكد أن مرافق الاتصالات اللبنانية تعرضت وتتعرض للقرصنة الإسرائيلية ما يفرض تعويض إسرائيلي على لبنان نتيجة الأضرار المترتبة عن القرصنة.
ومن جانبه اتهم فضل الله إسرائيل بأنها تحكمت بشبكة الاتصالات اللبنانية "وسيطرت على كل مفاصلها"، مشيرا إلى أن إسرائيل استطاعت اختراق هواتف معينة وغيرت مسارها من دون علم اصحابها.
وأوضح أن الاستخبارات الإسرائيلية لديها القدرة على التنصت على أصحاب الهواتف الخلوية التي يتم اختراقها، وعلى إجراء اتصالات من هواتف هؤلاء الأشخاص، من دون علمهم، بهواتف أخرى.
وياًتي هذا المؤتمر في ظل جدل سياسي في لبنان، على خلفية صدور قرار ظني عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، يحتمل أن يتهم عناصر من حزب الله بالتورط بعملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بتفجير استهدف موكبه في بيروت في شباط/ فبراير 2005.