قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء إن السلوك السوري في الشرق الأوسط تسبب في تقويض سيادة لبنان والمنطقة ، وذلك بعد أن اتهمها الرئيس السوري بشار الأسد بإثارة "الفوضى".
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي "نعتقد أننا نلعب دورا بناء في المنطقة، ونعتقد أن سورية لا تفعل ذلك".
وكان الأسد قد أكد في مقابلة نشرتها صحيفة "الحياة" اللندنية أن الولايات المتحدة تسببت في مشكلات في أي مكان ذهبت إليه في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى. وأشار إلى الصومال وأفغانستان والوجود الأميركي في بيروت في بداية الثمانينات.
واضاف الأسد انه من خلال تجارب العقود العديدة الماضية ، كل المسارح التي ذهب إليها الأميركيون تحولت إلى فوضى.
واتهم كراولي سوريا بمواصلة توجيه السلاح لمسلحي حزب الله في لبنان في محاولة لبسط سيطرته على الحدود. وقال إن سوريا أصدرت مؤخرا أوامر اعتقال بحق أكثر من 30 مواطنا لبنانيا وأجنبيا، وهي خطوة قال إنها تقوض السيادة اللبنانية بدرجة أكبر.
وقال كراولي: "هذه الأنشطة التي تقوم بها سورية تقوض سيادة لبنان بشكل مباشر كما تقوض بشكل مباشر التزامات سوريا المعلنة بسيادة لبنان واستقلاله".
واضاف: "إذا كانت القضية هي من الذي يلعب دورا بناء أكثر في المنطقة، فنحن نلتزم بتعهدنا بدعم لبنان مستقر ومستقل ويتمتع بالسيادة، مع مؤسسات لبنانية قوية، بوصفها الوسيلة الوحيدة لتحقيق أفضل المصالح للشعب اللبناني والمنطقة ككل".