جنبلاط مستعد للقاء الاسد مجددا للبحث في ازمة لبنان

تاريخ النشر: 19 يناير 2011 - 05:09 GMT
وليد جنبلاط
وليد جنبلاط

اكد النائب اللبناني وليد جنبلاط لوكالة فرانس برس اليوم الاربعاء انه مستعد لزيارة دمشق مرة جديدة بهدف بحث الازمة اللبنانية مع الرئيس السوري بشار الاسد بعد زيارته الاخيرة نهاية الاسبوع الماضي.
وقال الزعيم الدرزي "لم اتوقف عن ارسال موفدين الى دمشق، وانا مستعد للعودة والاجتماع مع الرئيس الاسد". واضاف "لا مشكلة لدي في لقاء الرئيس الاسد مجددا".
ويشهد لبنان حاليا ازمة سياسية حادة بعد سقوط حكومة الوحدة الوطنية على خلفية انقسام حاد حول المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري نتيجة استقالة احد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه.
وفيما ترفض قوى 8 آذار اعادة تكليف سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، تشكيل حكومة جديدة، تتجه الانظار نحو كتلة جنبلاط الذي خرج في صيف 2009 من قوى 14 آذار الى موقع وسطي، كونها تحتل احد عشر مقعدا في البرلمان.
وقوى 14 آذار ممثلة حاليا في البرلمان بستين من 128 نائبا، مقابل 57 نائبا لقوى 8 آذار. ولا يعرف اين ستصب اصوات نواب كتلة جنبلاط، ما يجعلها بيضة القبان في تحديد اسم رئيس الحكومة المقبل.
وكان جنبلاط زار دمشق السبت الماضي حيث التقى بالرئيس السوري وبحث معه "المستجدات على الساحة اللبنانية".
وتاجلت الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة من بداية الاسبوع الحالي وحتى يوم الاثنين المقبل، افساحا في المجال امام "الوساطات والمساعي".
وقال جنبلاط "ساصبر قليلا ثم ساتحدث بصراحة، وفي الوقت المناسب، عما جرى معي بين 10 و15 كانون الثاني/ديسمبر، وهي الفترة التي قابلت خلالها (الامين العام لحزب الله حسن) نصر الله والحريري والرئيس الاسد".
واوضح "هناك مزايدات من هنا ومن هناك. ساقول في الوقت المناسب للراي العام العربي والدولي ما حدث معي". وتابع "كنت قد وعدت الرئيس الاسد عشية الاستشارات بالابقاء على سرية المحادثات والآن وفي الوقت المناسب سيكون علي ان اعلن عما جرى".
وفي بيان نشره موقع الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يقوده جنبلاط، قال الزعيم الدرزي "نأمل افساح المجال امام الجهود القطرية التركية التي جاءت لتكمل المبادرة" السعودية السورية.
ويقود وزيرا خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني وتركيا احمد داود اوغلو جهودا دبلوماسية في بيروت منذ الثلاثاء بهدف ايجاد حل للازمة.