دمشق ترفض الانتقادات الاميركية حول حرية الاديان في سوريا

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2010 - 11:11 GMT
الخارجية الامريكية اصدرت منتصف الشهر الماضي تقريرها السنوي الذي تعرض فيه رؤيتها لوضع الحريات الدينية في العالم
الخارجية الامريكية اصدرت منتصف الشهر الماضي تقريرها السنوي الذي تعرض فيه رؤيتها لوضع الحريات الدينية في العالم

اعلنت سوريا اليوم رفضها الانتقادات التي وردت في تقرير وزارة الخارجية الامريكية حول حرية الاديان فيها واعتبرت انه يفتقر الى الموضوعية.

وقالت صحيفة (الوطن) السورية الصادرة الخميس ان هذا الرفض جاء في رد وزارة الخارجية السورية سلمته للسفارة الامريكية في دمشق على تقرير الخارجية الامريكية عن حال حرية الاديان في العالم.

وكانت الخارجية الامريكية اصدرت منتصف الشهر الماضي تقريرها السنوي الذي تعرض فيه رؤيتها لوضع الحريات الدينية في العالم خلال الفترة من الاول من يوليو 2009 حتى ال30 من يونيو 2010.

وقالت الصحيفة ان رد دمشق على تقرير الخارجية الامريكية اوضح "انه في الوقت الذي تواجه فيه الأقليات احيانا التمييز في الولايات المتحدة فان الأقليات في سوريا تتمتع بالحرية الكاملة وتحصل على الحماية القانونية وابرز الامثلة على ذلك طالبي اللجوء من مسيحيي العراق الذين وجدوا في سوريا ملاذا امنا".

واعتبرت الخارجية السورية ان تركيز تقرير الخارجية الامريكية عن حرية الاديان في سوريا على موضوعات سياسية منفصلة يهدف الى رسم صورة قاتمة بعيدة عن الواقع.

واعتبر تقرير الخارجية الامريكية ان قيام سوريا بمحاربة التطرف الديني امر يتنافى مع حرية الاديان حيث بنى التقرير انتقاداته بسبب استمرار السلطات السورية باعتقال عناصر من الاخوان المسلمين والسلفيين وجماعة (شهود يهوه).

وقالت الصحيفة السورية ان التقرير لم يقدم اية وثائق عن هذه الاعتقالات وانما اعتمد على شهادات افراد مجهولي الهوية لاسيما عناصر من جماعة (شهود يهوه) المحظورة في سوريا لارتباط نشاطها ببرامج لمنظمات صهيونية مثل (الروتاري) و(الماسونية) التي تعتبر من اشد المنظمات دعما لاسرائيل.

كما اعتبر التقرير ان سماح الحكومة السورية بنشر الافكار التي تصف اسرائيل بالعدو الصهيوني او الكيان الصهيوني ووصف سياستها بانها اجرامية وعنصرية امر معاد للسامية.

واعتمد التقرير في هذا الشان على تقارير ومواد نشرت في الاعلام السوري وبشكل خاص التقارير التي نشرتها الصحافة السورية خلال عام 2010.