طالبت منظمة (هيومن رايتس ووتش) الاثنين الحكومة السورية بالإفراج عن المدونة الشابة طل الملوحي المحتجزة منذ تسعة أشهر من دون توجيه اتهامات لها.
وقالت المنظمة ومقرها نيويورك في بيان إن أحد أجهزة سوريا الأمنية العديدة، استدعى طل الملوحي، طالبة المدرسة الثانوية والمدُوّنة البالغة من العمر 19 عاماً للاستجواب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وسرعان ما ألقى القبض عليها.
واضاف البيان انه بعد يومين، ذهب بعض عناصر الجهاز الأمني إلى منزل الملوحي وصادروا حاسبها الآلي، وبعض الأقراص المدمجة وكتبا وأغراض شخصية أخرى. ومنذ الاعتقال لم تسمح الأجهزة الأمنية لأسرتها بالاتصال بها كما لم تبد أية أسباب للقبض عليها.
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، احتجاز طالبة ثانوي مدة تسعة أشهر دون توجيه اتهامات إليها هو نموذج على سلوك الأجهزة الأمنية السورية القاسي والمتعسف.
وكان قد طالب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان بضرورة الإفراج الفوري عن المدونة السورية طل دوسر الملوحي وكل معتقلي الرأي في السجون السورية والتوقف عن ممارسة الاعتقال التعسفي.
وقال رامي عبد الرحمن عبر بيان للمرصد تلقت وكالة الانباء الالمانية نسخة منه الأحد أن والدة المدوِّنة السورية نشرت رسالة، ناشدت فيها الرئيس السوري بشار الأسد إطلاق سراح ابنتها المعتقلة منذ شهور.
وكان نشطاء سياسيون وحقوقيون مصريون قد تظاهروا الأحد على مقربة من مقر السفارة السورية بالقاهرة للمطالبة بإطلاق سراح الملوحي بعد أن منعتهم أجهزة الأمن من التظاهر أمام مقر السفارة.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، التي دعت للمظاهرة أن طل الملوحي، وهي طالبة بالمرحلة الثانوية تملك مدونة خاصة علي شبكة الإنترنت وتقوم بكتابة الأشعار في حب فلسطين عليها، تم اعتقالها من قبل جهاز أمن الدولة في دمشق منذ السابع عشر من كانون أول/ ديسمبر العام الماضي على خلفية نشاطها على مدونتها ومازالت قيد الاحتجاز في مكان غير معلوم.