رأت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين ان اللقاء الذي عقد بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومسؤول كوري شمالي سيؤدي الى "طريق مسدود".
وقال الناطق باسم الوزارة فيليب كراولي "اذا كانت سوريا تتطلع الى لعب دور بناء في العالم فيمكنها البدء بالتخلي عن محادثات كهذه".
وكان مصدر رسمي ذكر الاثنين ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحث مع نائب وزير خارجية كوريا الشمالية كيم هيونغ جونغ في دمشق "تعزيز العلاقات الثنائية".
وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان اللقاء الذي جرى في دمشق الاحد اكد "اهمية تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الصديقين".
وتتهم الولايات المتحدة واسرائيل كوريا الشمالية التي تملك السلاح النووي بالتعاون مع سوريا في ملف اسلحة الدمار الشامل، الامر الذي تنفيه بيونغ يانغ.
ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية الشهر الماضي الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، مشيرا الى ان "لا شأن لها على الاطلاق باي انتشار لاسلحة الدمار الشامل".
وفي العام 2008، اعلنت الولايات المتحدة ان كوريا الشمالية ساعدت سوريا في بناء مفاعل نووي سري دمرته غارة اسرائيلية العام 2007.
