سيمنس تقدم حلولاً مبتكرة في مؤتمر طاقة المستقبل 2011

بيان صحفي
منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2011 - 11:25

مرة أخرى سوف يكون لسيمنس دوراً فعالاً في مؤتمر طاقة المستقبل (WFES) ، وهو مؤتمر الطاقة المتجددة الرائد في الشرق الأوسط. لقد رسخ المؤتمر، الذي ينعقد في أبو ظبي في الفترة ما بين 17 - 20 من شهر يناير\ كانون ثاني نفسه كقاعدة يعتمد عليها قادة الصناعة من أجل طرح المفاهيم والحلول الخاصة بإمداد الطاقة في المستقبل. وبما أن سيمنس مدركة تماماً للتحديات الناجمة عن ضرورة التخفيض العالمي لانبعاثات الكربون، سوف تقدم حلولها الصناعية المثبتة وذات الفعالية العالية كذلك ستقدم ابتكاراتها من أجل إمداد الطاقة المستدام والاستهلاك الذكي للطاقة في المستقبل.     

وقال وولف غانغ ديهن، المدير التنفيذي لقطاع الطاقة وعضو مجلس إدارة سيمنس أيه جي. "على الرغم من تميز القرن العشرين بنمو الطلب على الطاقة، وبالتالي زيادة استهلاك الوقود الأحفوري، نواجه اليوم السؤال عن الكيفية التي نضع فيها نظام الطاقة على أساس مستدام في مواجهة التغير السكاني، تناقص مصادر الوقود الأحفوري والتغير المناخي. لقد وضعت سيمنس نفسها كشركة ذات رؤية، ولكنها أيضاً ذات حلول عملية، بحيث تكون اللاعب الرئيسي في تشكيل العصر الكهربائي الجديد، " وبالإضافة إلى استخداماتها المتنوعة، تسمح الكهرباء بالتكامل الشامل مع مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة المتجددة ونقل كمية كبيرة من الطاقة بفعالية عالية لمسافات هائلة. وأضاف ديهن "يقدم توليد الطاقة المتجددة في المناطق الصحراوية إمكانية الحصول على طاقة نظيفة والتي يمكن أن تقدم مساهمة كبيرة في مجال إمداد الطاقة المستدام ضمن مزيج الطاقة في المستقبل. سيمنس، والتي تمتلك مجموعة كبيرة من المكونات سهلة الاستعمال والخاصة بمحطات الطاقة الشمسية، العنفات الريحية والنقل الفعال جداً للطاقة، حتى المرحلة النهائية من استخدام الطاقة بفعالية، ستكون الشريك التكنولوجي المثالي في مثل تلك المشاريع الحيوية الهامة." 

وكما هي الحال في السنوات العشر الماضية، سوف تشارك سيمنس في مؤتمر طاقة المستقبل (WFES) بعدد من كبار المدراء. وسوف يشارك ريتشارد هاسمان، المدير التنفيذي لمشروع تطبيقات الشبكة الكهربائية الذكية لشركة سيمنس، في مناقشة "الشبكات الذكية والشبكات المتفوقة -  العنصر الرئيسي في تكامل الطاقة المتجددة؟". وسوف ينضم رينيه أوملافت، المدير التنفيذي لقسم الطاقة المتجددة في سيمنس، إلى جلسة "قادة أعمال الطاقة المتجددة". ويشارك نيكولاس فورتمير، المدير التنفيذي للتقنيات الجديدة في جلسة "مستقبل إطلاق تقنيات الإمساك بالكربون وتخزينه  - CCSالتغلب على العوائق التشريعية والمالية".

تُقدم المدن الكبيرة ذات الشهية الهائلة للكهرباء على أنها ذات دور ريادي في تطبيق التقنيات الجديدة وتقنيات تخفيف إطلاق الانبعاثات، المستخدمة في الشبكات الكهربائية، بالإضافة إلى بناء نظام الأتمتة. في عام 2007، كانت نسبة سكان العالم الذين يعيشون في المناطق المدنية يتجاوز 50%. بحلول عام 2030 ستضم المناطق المدنية ما نسبته 60% من سكان العالم. ولكن فعلياً فإن المدن تشكل نسبة 75% من استهلاك الطاقة على مستوى العالم  و80% من انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم أيضاً. تقدم سيمنس حلولاً من أجل معالجة التحديات الناجمة عن تلك المشاكل بالاعتماد على أربعة خطوات:  

مبدئياً، قامت سيمنس بتطوير حلول من أجل جعل الفعالية في أفضل وضع بالتوازي مع كامل سلسلة الطاقة: بدءاً من محطات توليد الطاقة ذات معامل الكفاءة المميز، خطوط نقل القدرة قليلة الفاقد الكهربائي (أي خطوط تيار كهربائي مستمر DC عالي التوتر لمسافات كبيرة) وذلك من أجل استخدام أساليب فعالة أكثر في توزيع الكهرباء في المدن وأنظمة إدارة للطاقة متطورة جداً لاستخدامها في الأبنية. 

في الخطوة الثانية، ستقدم سيمنس الخدمات الاستشارية والتقنية اللازمة لجعل مزيج الطاقة في الوضعية المثالية وذلك من أجل توليد طاقة خضراء. وسوف تساعد العنفات الريحية ذات الفعالية العالية ومحطات توليد الطاقة الشمسية التي لا تطلق انبعاثات نهائياً، المدن الكبيرة على تخفيف تأثير انبعاثات الكربون منها بشكل كبير جداً. على سبيل المثال، تم اختيار سيمنس لتوريد العنفات الريحية لأكبر مزرعة ريحية بحرية في العالم، مجموعة لندن، والتي تمتلك فيها "مصدر" حصة تبلغ 20%. وضعت مجموعة لندن بحيث تكون أول مزرعة ريحية بحرية تنتج واحد غيغاواط، أي أنها تورد طاقة تكفي لحوالي 750,000 منزل – أو ربع عدد المساكن في منطقة لندن الكبرى – كما أنها ستنقص انبعاثات غاز CO2 بكمية تعادل 1,9 مليون طن متري في السنة. 

في الخطوة الثالثة ستكون سيمنس قادرة على جعل كل أنظمة الطاقة في الوضعية المثالية  وتقوم ببناء الشبكة الكهربائية للمستقبل – الشبكة الذكية. إنها شبكة كهربائية تقدم سيلاً مستمراً من المعلومات بالاتجاهين بين الموردين والمستهلكين. تستخدم المعلومات من أجل خلق توازن أفضل بين الإمداد والطلب، مما يقود إلى تخفيض التكاليف وزيادة الوثوقية. مع زيادة نسبة الطاقة المولدة من العنفات الريحية بطريقة مستدامة ولكن غير مستقرة، يصبح من المهم أكثر وأكثر الموازنة بين الشبكات الكهربائية من خلال استخدام الأفكار المبتكرة.  

في الخطوة الرابعة، سوف يتم إشراك الحلول الكهربائية الحركية (E-Mobility) والتي تعتبر عناصر متممة مثالية للشبكة الذكية. يتضمن هذا الأمر السيارات والدراجات الكهربائية، والتي يمكن شحنها من الطاقة الريحية الفائضة حيث سيتم وصلها إلى الشبكة لمدد أطول في النهار والليل. سوف تتحكم مراكز العمليات بعملية الشحن لتكون متأكدة من الاستخدام الأقصى للطاقة المتجددة. 

خلفية عامة

سيمنس

سيمنس هي عبارة بيت الطاقة العالمي في مجال الإلكترونيات والهندسة الكهربائية، العاملة في قطاعات الصناعة، والطاقة والعناية الصحية. لأكثر من 160 عاماً، عملت سيمنس وهي تتميز بالتفوق التكنولوجي، الابتكار، الجودة، الموثوقية والعالمية. إن هذه الشركة هي أكبر مورد عالمي لتقنيات البيئة، حيث تحقق 28 مليار يورو – وهو ما يقارب ثلث دخلها الإجمالي – من مبيعات المنتجات والحلول الخضراء. خلال السنة المالية 2010، والتي انتهت في 30 أيلول (أكتوبر) 2010، بلغت قيمة العوائد 76 مليار يورو وبلغ الدخل الصافي 4,1 مليار يورو. في نهاية أيلول (سبتمبر) 2010، كان لدى سيمنس حوالي 405,000 موظف حول العالم.

مصدر

تعد "مصدر" مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه لتطوير وتسويق وتطبيق تقنيات وحلول الطاقة المتجددة والبديلة، أسستها حكومة إمارة أبو ظبي في أبريل من سنة 2006. وتشكل الشركة صلة وصل بين الاقتصاد الحالي القائم على الوقود الأحفوري، واقتصاد طاقة المستقبل، حيث تعكف على تطوير الأثر الصديق للبيئة للطريقة التي سنعيش ونعمل وفقها في المستقبل.

نتنياهو يكشف أنه أوصى بنصب علم إسرائيل على سطح القمر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:14
صاروخ SpaceX Falcon 9 يحمل أول مركبة فضائية إسرائيلية مصممة للهبوط على سطح القمر
صاروخ SpaceX Falcon 9 يحمل أول مركبة فضائية إسرائيلية مصممة للهبوط على سطح القمر

كشف رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتيناهو أنه أوصى فريق تحليق مركبة "بيريشيت" القمرية، بنصب علم إسرائيل المكتوب عليه "فليحيا شعب إسرائيل"على سطح القمر عند وصول هذه المركبة إليه.

وقال نتنياهو:نحن بلد صغير، ولكنه ضخم في المبادرات، ضخم في قدرته على فعل الأشياء، وضخم في الإنجازات، هناك 4 بلدان أطلقت مركباتها الفضائية إلى القمر، من بينها بلد أكبر منا بـ 800 مرة ، وآخر أكبر منا بـ 500 مرة، وآخر أقل قليلا، فنحن بلد صغير الحجم، وما يحدث الآن يشهد فقط على البداية، هذه ليست سوى البداية".

وفي حال وصول هذه المركبة (العربة) إلى القمر، ستكون إسرائيل رابع دولة في التاريخ تهبط على سطح القمر، بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وبعد إطلاق المركبة القمرية الإسرائيلية، قال رئيس الوزراء نتنياهو للحاضرين: "كل واحد منكم مثلي، سيتذكر هذا الحدث، لأنه يحدث مرة واحدة في العمر، والوقود الحقيقي لهذه العربة الفضائية هو الجرأة الإسرائيلية والعبقرية الإسرائيلية، هناك العديد من العباقرة الجريئين هنا".

واختتم حديثه: "مساهمتنا واسعة، بغض النظر عن صغر حجمنا، نحن عمالقة وسنلتقي في 11 أبريل وأتمنى أن نكون قادرين على الاحتفال بالهبوط الآمن لـ "بيريشيت"(سفر التكوين).

وتواجد نتنياهو وزوجته، في غرفة التحكم الجوية الإسرائيلية، لكي يشهدا (من خلال جسر تلفزيوني) عملية إطلاق العربة (المسبار) "بيريشيت" من كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، والتي من المتوقع أن تهبط على القمر في 11 أبريل المقبل.

وألقى نتنياهو كلمة قبل الإطلاق، جاء فيها: "هذا الحدث يشهد على البطولة الإسرائيلية، وهناك شيء رائع يحدث هنا، وبينما هذه خطوة كبيرة لإسرائيل، فهي خطوة كبيرة للتكنولوجيا الإسرائيلية".

وواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي: "قبل عدة ساعات، قلت إن دولة إسرائيل هي قوة عالمية صاعدة إلى القمر، هذا إنجاز عظيم ومؤثر للغاية، فهو يوضح ما نحن قادرون عليه، بفضل الناس هنا، والأشخاص الموجودين هنا خلفي (في غرفة التحكم) بما في ذلك العلماء والمهندسين والفيزيائيين والرياضيين والمديرين والمانحين".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أيمن حمامية
فاكس
+971 (0) 4 390 4516
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن