مع التقدّم في العمر تبدأ تغيّرات واضحة في الجسم، أهمها بطء الحرق وزيادة تراكم الدهون حتى مع نفس العادات السابقة. وهنا يظن الكثيرون أن الحل يكمن في تقليل الطعام أو زيادة الكارديو، لكن الحقيقة أن العامل الأهم في هذه المعادلة هو الكتلة العضلية ودورها في تنظيم الأيض. يتم اختزال خسارة الدهون غالبًا في تقليل السعرات وزيادة الحرق، بينما الجسم يعتمد بشكل أعمق على الكتلة العضلية كعنصر أساسي في التحكم بالأيض ...
