الإمارات ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب

منشور 03 كانون الأوّل / ديسمبر 2007 - 07:41

ثمن مثقفون مصريون قرار استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف لمعرض الكتاب في دورته الأربعين التي ستقام في يناير المقبل. معتبرين هذه الخطوة من إدارة المعرض بمثابة اعتراف بدور الإمارات الثقافي في العالم العربي. وأكدوا أن دولة الإمارات أصبحت قوة اقتصادية وفنية وإعلامية في الوطن العربي بفضل ما بذله المغفور له بإذن الله الشيخ زايد من مجهودات عميقة في هذا الطريق.
 

الدكتور مدحت الجيار الناقد الأدبي ورئيس قسم اللغة العربية بآداب جامعة الزقازيق في مصر، قال إن الإمارات من دول البترول القليلة التي رصدت نسبة من الدخل القومي لخدمة الثقافة والمثقفين في العالم العربي. كما أنها تستقبل سنويًا أعداداً لا حصر لها من المثقفين والفنانين العرب . وفي ضوء ذلك فعندما تختارها اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لتكون ضيف شرف المعرض في دورته المقبلة، فهذا يعنى اعترافا عربيا بالدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في هذا المجال.
 

وعلى حد تعبير الناقد الأدبي د.حامد أبو أحمد فإنه يتابع ما يخرج للنور من إصدارات في دولة الإمارات الشقيقة، ومن خلال هذه المتابعة لاحظ نهضة ثقافية وعمرانية وحضارية، وهذا شيء يثلج الصدر في الثقافة العربية . أضاف: رغم أنني لم أذهب إلى دولة الإمارات إلا أنني كنت أحب الشيخ زايد وأتابع إنجازاته العظيمة. كما أن إعادة إصدار مجلة الدوحة وسلسلة المجلات الثقافية الأخرى تبرهن علي الدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر الثقافة الحديثة في العالم العربي.
 

من جهته تحدث سامي خشبة الكاتب بجريدة الأهرام: مؤكدًا أن دولة الإمارات لعبت دورًا مهماً في الفترة الأخيرة في النهضة الثقافية، منها مشروع النشر الذي تتبناه الدائرة الثقافية بإمارة الشارقة الذي يشرف عليه عدد من المثقفين العرب ويشرف عليه أمير الشارقة، وهذا المشروع يستهدف إعادة نشر دائرة المعارف الإسلامية من خلال الترجمة العربية لأمهات الكتب العربية والمترجمة.
 

أيضًا هناك مشروع برنامج عقد التنمية الثقافية الذي تتم مناقشته حيث لعبت الإمارات دورًا مهما في مناقشة وجهة النظر العربية التي طرحت في مؤتمر استكهولم نهاية مارس 1999 ونجحت الإمارات في صياغة وجهة النظر العربية للمشروع. أضاف خشبة أن إمارة دبي بها نشاط ثقافي كبير على المستوى الفني والمسرحي والغنائي والندوات الثقافية بالإضافة إلى المطبوعات.
 

وأكد أنه اعتاد قراءة الصفحات الثقافية في جريدة البيان والاتحاد ومجلة الرافد ومجلة دبي الثقافية، ويرى أنها تتمتع بتوجه قومي حيث يكتب فيها كتاب ومثقفون من مشرق الأرض إلى مغربها، ومن كل الوطن العربي ولهذا فإصدارات الإمارات بانوراما شهرية للثقافة العربية.
 


مواضيع ممكن أن تعجبك