الامراض الجنسية.. تنتقل عن طريق الفم

منشور 06 آذار / مارس 2005 - 09:26

كشفت الباحثون مؤخرا عدم صحة الاعتقاد السائد عند الكثير من الناس أن الجنس الفموي (عن طريق الفم)، المعروف عالميـًا بإسم Oralis، يعتبر آمناً ولا يحتم استخدام واقٍ للعضو التناسلي، وأعد البحث الطبي مركز مراقبة ومنع الأمراض في الولايات المتحدة، ونشرت نتائجه في مجلة Mortality Weekly Report’ & Morbidity التي يصدرها المركز. ويستدل من البحث حسب صحيفة الزمان،  أن أمراض السفلس تنجم، في كثير من الحالات، عن ممارسة الجنس الفموي بدون واقيات. ويمكن لمرض السفلس الذي ينتقل بواسطة الاتصال الجنسي، بما في ذلك الجنس الفموي، أن يؤدي إلى ظهور جروح، غير مؤلمة، على العضو التناسلي، الشفاه أو داخل الفم، وصولاً إلى ظهور فطريات في مراحل المرض المتقدمة. إذا لم يتم علاج هذا المرض في الوقت المناسب، يمكنه أن يؤدي إلى مشاكل في الأوعية الدموية والقلب، وكذلك إلى حالات المرض النفسي والعمي، ومشاكل في جهاز الأعصاب، والموت. ويمكن للسفلس أن يكون البوابة التي تمر عبرها جرثومة الايدز.

هذا وعن الفوائد الاخرى لأستخدام العوازل الجنسية ، كشف باحثون مختصون في كلية الصحة العامة بجامعة بيتسبيرة الأمريكية، عن أن استخدام الرجال للعوازل الجنسية يقلل خطر إصابة نسائهم بالتهابات الحوض والقناة التناسلية العليا المسببة للعقم أو الحمل خارج الرحم.
وأوضح الأطباء أن مرض الحوض الالتهابي يسبب آلاما مزمنة في حوض المرأة ويزيد خطر تعرضها للحمل الكاذب أو العنقودي والحمل في الأنابيب خارج الرحم وضعف الخصوبة، وهو ما يفقدها القدرة على الإنجاب.
فالالتهاب الحاد هذا قد يكون سببا في العقم فضلا عن أنه يورث الألم أثناء الجماع وقد يكون عاملا من عوامل السرطان التي يصيب عنق الرحم.
كل حامل تضع وليدها تتعرض لهذا الالتهاب ولا شك أن تمدد عنق الرحم أثناء المخاض والوضع يسبب تمزقا. وهذا التمزق قد يتبعه الالتهاب وإن كان أحيانا على نطاق ضيق لا تكاد المرأة تشعر به.
في الحالات الأشد تظهر الأعراض القليلة، وأكثرها بروزا إفراز سائل ابيض اللون أو أصفر مؤلم ورائحته كريهة. ومن أعراضه أيضا العقم للتسبب عنه وهو يظهر للمرأة و لطبيبها وجوده، وكذلك الألم في أسفل الظهر، والألم أثناء الدورة الشهرية والجماع.
الإفرازات المهبلية التي تحدث قبل الطمث وبعده وأثناء فترة الإباضة هي إفرازات طبيعية لا تستدعي القلق. ولكن إن وجد الألم والنزف غير المعهود، أو الإفراز المستمر فعلى المصابة أن تراجع الطبيب فورا.
ويتوقف العلاج على طبيعة الإصابة، إذا كان الالتهاب شديدا أو خفيفا فالحالات الخفيفة لا يلزمها علاج، النظافة الصحية تكفيها. أما الحالات الخطيرة فيمكن علاجها في عيادة الطبيب._(البوابة)

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك