دراسة: ما علاقة السعرات الحرارية بإطالة العمر؟

منشور 19 كانون الثّاني / يناير 2017 - 04:24
الحد من السعرات الحرارية ساهم في تحسين الصحة
الحد من السعرات الحرارية ساهم في تحسين الصحة

اقترحت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يساعد على حياة طويلة وأكثر صحة.

سابقا، أجرت فرق بحثية من جامعة ويسكونسن-ماديسون والمعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة (NIA) على وجبة محددة بالسعرات على عينة من القرود. وجاءت النتائج مختلفة بين الفريقين.

في عام 2009، خلص فريق الدراسة من جامعة ويسكونسن -ماديسون الى أن اتباع نظام غذائي محدد السعرات الحرارية أدى إلى فوائد كبيرة في البقاء على قيد الحياة وخفض خطر الاصابة بالسرطان وأمراض القلب ومقاومة الأنسولين.

وفي الوقت نفسه، وجدت دراسة أجريت عام 2012 أن تقييد السعرات الحرارية في النظام الغذائي لم يحسن من فرص البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ. لكن الدراسة قالت إن الحد من السعرات الحرارية ساهم في تحسين الصحة.

وقالت روزالين أندرسون، أستاذة مساعدة في الطب في جامعة ويسكونس-ماديسون ان تضارب النتائج "يلقي ظلالا من الشك" حول كيفية مساهمة الحد من السعرات الحرارية على فهم الشيخوخة.

قرر الفريقان العمل معًا، واستعرض النتائج من كلتا الدراستين.

وخلص الباحثون إلى أن اتباع نظام غذائي مقيد بالسعرات الحرارية لا يساعد القردة على إطالة حياة فقط بل ويحسن مستويات الصحة. لكن وجد الباحثون أيضا أن عوامل أخرى مثل العمر، والنظام الغذائي، وممارسة الجنس يجب أن تؤخذ في الاعتبار لتحقيق الفوائد الكاملة لخفض السعرات الحرارية.

على سبيل المثال، بدأ تقييد السعرات الحرارية بأعمار مختلفة في كل دراسة. فلاحظ فريق البحث المشترك أن تقييد السعرات الحرارية كان مفيدا فقط للقردة الأكبر سنا.

ولم يحدث محتوى النظام الغذائي أي فرق، أيضًا، وأوضح القائمون على الدراسة في بيان صحفي صادر عن الجامعة. تم تغذية القردة بنظام غذائي "طبيعي". بينما شمل غذاء جامعة ماديسون على اطعمة مصنعة تحتوي على نسبة عالية من السكر. كانت قرود جامعة ماديسون أثقل من عينة قرود المعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة.

ولاحظ الباحثون أيضا أن إناث القرود بدت أقل عرضة للآثار السيئة للدهون الزائدة من الذكور. وتعتقد فرق الدراسة أن تكون هذه النتيجة مماثلة بين البشر. ومع ذلك، غالبا ما تفشل الدراسات على الحيوانات لتحقيق نتائج مماثلة على البشر.

نشرت الدراسة في 17 يناير في مجلة نيتشر كوميونيكيشن.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك