العقبة... عنوان للراحة النفسية

منشور 21 أيلول / سبتمبر 2020 - 09:26
تتمتع العقبة بمناخ صحراوي حيث المناخ دافئ شتاءاً، وجاف حار صيفاً
تتمتع العقبة بمناخ صحراوي حيث المناخ دافئ شتاءاً، وجاف حار صيفاً

العقبة، هي مدينة ساحلية أردنية تقع على الحافة الشمالية الشرقية للبحر الأحمر، العقبة هي أكبر مدن خليج العقبة والمدينة الساحلية الوحيدة في الأردن. 

تتمتع العقبة بمناخ صحراوي حيث المناخ دافئ شتاءاً، وجاف حار صيفاً، وهي عاصمة محافظة العقبة. وهي واحدة من أهم المعالم السياحية في الأردن، وتشتهر بمياهها الدافئة والحياة البحرية الغنية، تشتهر المدينة اليوم كشاطئ ومنتجع للغطس وكذلك كموقع للمشاريع الأردنية العملاقة، ومع ذلك، فلا تزال الأنشطة الصناعية والتجارية تحتفظ بأهميتها، بسبب الموقع الاستراتيجي للمدينة حيث أنها الميناء الوحيد للبلاد.

تقوم مدينة العقبة فوق مجموعة من الدالات الفيضية المتشابكة لمجموعة من الأودية، أكبرها وادي التيم. وهي محصورة بين الجبال الغرانيتية من الجهة الشرقية ومياه الخليج من الجهة الغربية، مناخها دافئ قليل الأمطار شتاءً وحار وجاف صيفاً، مما هيَّأها لأن تكون مدينة سياحية، كما تتميز شواطئها بعمقها وهدوء مياهها، وشعابها المرجانية التي تعيش الأسماك والكائنات الحية الأخرى بينها، ويوجد فيها قلعة أثرية قديمة.

يعود تاريخ مدينة العقبة وميناؤها إلى عهد الملك سليمان الذي أسس أول ميناء إلى الغرب من العقبة الحالية، وقد أسهم هذا الميناء إسهاماً في التجارة الخارجية في العهود اللاحقة، ولاسيما عهود الأدوميين والأنباط والروماني والمسلمين.

منذ 6000 سنة كانت العقبة موطنا للعديد من الشعوب بسبب موقعها الاستراتيجي على تقاطع الطرق بين آسيا وافريقيا واوروبا، كانت أحد أهم مدن النبطيين الذين توسعوا في المنطقة واستوطنوها.

أطلق اليونانيون عليها اسم بيرنايس وأطلق عليها الرومان مسمى إيلا أو إلينا. خلال العهد الروماني كان طريق فيانوفاتريانا يتجه جنوبا من دمشق مارا بعمان وينتهي في العقبة ومن هناك تتصل بالطريق المتجه غربا إلى فلسطين ومصر.

بعد عهد النبي محمد أصبحت العقبة تحت الحكم الإسلامي ثم تنقلت ملكيتها بين العديد من السلالات الحاكمة مثل الأميون والعباسيون والفاطميون والمماليك.

خلال القرن الثاني عشر الميلادي قام الصليبون باحتلال المنطقة وبنوا فيها قلعة لا تزال محفوظة إلى الآن. بالإضافة إلى بناء القلعة فقد حصنوا جزيرة تتبع الآن المياه الإقليمية المصرية وتبعد 7 كم عن العقبة وتسمى جزيرة فرعون.

في عام 1170 استعاد صلاح الدين الأيوبي مدينة العقبة وجزيرة فرعون. ثم استولى عليها المماليك عام [1250] وبنوا فيها حصناً في القرن الرابع عشر في عهد آخر حكامهم وهو قانصوه الغوري.

مع بداية القرن السادس عشر خضعت المنطقة لنفود العثمانيين وفي فترة حكمهم بدأت تفقد العقبة أهميتها فصارت قرية صغيرة تعيش على صيد الأسماك.

خلال الحرب العالمية الأولى أجبرت القوات العثمانية على مغادرة القرية على يد القوات العربية بقيادة الشريف الحسين بن علي سنة 1917 ضاما العقبة لمملكته في الحجاز الأمر الذي أدى إلى فتح الأبواب لخطوط الدعم القادمة من مصر إلى القوات البريطانية والعربية في الأردن وفلسطين. احتلت العقبة من قبل الاسرائيلين من نوفمبر 1956 إلى يناير 1957.

في عام 1965 تم الاتفاق بين الأردن والسعودية على أن تأخذ السعودية 6000 كم من الأراضي الصحراوية الداخلية الأردنية مقابل 12 كم على الساحل في المنطقة القريبة من العقبة.

عد مدينة العقبة المنفذ البحري الوحيد للأردن إلى العالم الخارجي، إذ يوجد فيها الميناء الذي يخدم التجارة الخارجية للأردن، إضافة إلى خدمته للتجارة العابرة لبعض الأقطار المجاورة مثل العراق وسورية والمملكة العربية السعودية، ويرتبط الميناء مع ظهيره المباشر داخل الأردن عبر طريق عمَّان ـ العقبة الدولي، بطول 335 كم، وطريق غور الصافي ـ العقبة المار بوادي عربة بطول 187 كم. 

تسهم مدينة العقبة إسهاماً مهماً في الاقتصاد الأردني من خلال مينائها، فهي مركز تجاري وسياحي مهم. ويعد الميناء عصب الاقتصاد في المدينة، إذ يضم نحو نصف القوى العاملة فيها، الذين يعملون في أعمال التحميل والتنزيل والنقل والتخزين، ويأتي قطاع الإنشاءات في المرتبة الثانية، ثم قطاع الصناعة في المرتبة الثالثة، إذ أقيمت جنوب الميناء المنطقة الصناعية التي تضم مصانع الأسمدة والأخشاب والتعدين. ويحتل قطاع الخدمات بما فيها السياحة والمطاعم والفنادق والتجارة المرتبة الرابعة من إجمالي العمالة، أما قطاع الزراعة والصيد فقد تراجع نشاطهما وتضاءلت أهميتهما في الوقت الحاضر بسبب تغير الوظيفة الاقتصادية للمدينة.

يشهد الميناء حركة نشطة، فهو يستقبل أكثر من 2500 سفينة سنوياً، ويزيد وزن البضائع المصدرة والمستوردة من خلاله على 125 مليون طن سنوياً، كما تنشط في الميناء حركة نقل المسافرين، إذ يزيد عدد المسافرين، القادمين والمغادرين، عن طريق الميناء على المليون مسافر سنوياً.

أفضل 6 منتجعات في العقبة، الأردن:

- فندق المنارة، أحد فنادق لكجري كوليكشِن، سرايا العقبة 
- فندق كمبينسكي العقبة
- Hyatt Regency Aqaba Ayla Resort في العقبة
- منتجع Tala Bay من فئة ٥ نجوم على شاطئ البحر 
- منتجع وشقق موڤنبيك العقبة 
- إنتركونتيننتال العقبة

فنادق ومنتجعات ميلينيوم الشرق الأوسط توسّع حضورها في السوق السعودي
طيران الإمارات "أفضل درجة أولى" للسنة الرابعة على التوالي


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك