العلاقة الجنسية بعد الستين لا تصاب بالتجاعيد!

العلاقة الجنسية بعد الستين لا تصاب بالتجاعيد!
2.20 9

نشر 03 تموز/يوليو 2013 - 14:02 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بعد سن الستين لايصاب الازواج بالتجاعيد.
بعد سن الستين لايصاب الازواج بالتجاعيد.
تابعنا >
Click here to add جامعة شيكاغو as an alert
جامعة شيكاغو
،
Click here to add جامعة فلوريدا as an alert
جامعة فلوريدا

 كلما زاد عدد مرات العلاقة الحميمية بين الشركاء المسنين زادت سعادتهم في الحياة واستمتاعهم بزواج ناجح.

 الحياة الجنسية للأزواج لا يمكن أن ترتبط بضابط عمري محدد كما يظن البعض، فجودة العلاقة الحميمية بين الزوجين يمكن أن تستمر حتى بعد الستين، وقد ثبت علميا أن العلاقة الجنسية النشطة هي مفتاح السعادة الزوجية وسر من أسرار العمر المديد.

ويؤكد علماء الصحة الجنسية في العالم أن “الجنس لا يصاب بالتجاعيد”، مشيرين إلى أن كبر سن المرأة لا يعوق اهتماماتها الجنسية أو يقلل من حيويتها الجنسية، وذلك بشرط أن تكون صحتها العامة جيدة، وما دامت غير مصابة بمرض خطير.

وحدّدت دراسة أجرتها جامعة شيكاغو في عام 2010، العمر المتوقّع لحياة جنسيّة نشطة للرجال بسبعين عاماً ومن الممكن أن يمتد سبعة أعوام في حال التمتّع بصحة جيّدة، وللنساء ستة وستين عاماً وأربع سنوات إضافية في حال عدم ظهور مشاكل صحيّة.

وأجرى باحثون استراليون دراسة بخصوص الاضطرابات الجنسية عند الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 75 و95 عاماً في أستراليا، وتوصلوا إلى أن رجلا من إثنين يعاني مشاكل في الانتصاب أو نقص في الرغبة الجنسيّة، وأن واحداً من كلّ ثلاثة رجال لا يبلغ النشوة وأن واحداً من كلّ خمسة يشعر بالقلق حيال أدائه الجنسي.

وأظهرت دراسة تناولت السلوك الجنسي لكبار السن في الغرب نتائج غير متوقعة، فقد وجدت أن 80 في المئة ممن تتراوح أعمارهم بين 50 و90 سنة يواصلون الحفاظ على نشاطهم الجنسي.

وقالت الأخصائية جودي كوريانسكي: “لا يوجد سبب يجبر الناس على التقاعد عن ممارسة الجنس، ولكن على كبار السن أخذ الحيطة كما يفعل الشباب في العقد الثاني أو الثالث من العمر”.

ومن جانبه، قال آيان كيرنر، المتخصص في العلاجات الجنسية: “أظن أن كبار السن يستمتعون اليوم بحياتهم الجنسية، إذ يمكن للبشر الحفاظ على نشاطهم الجنسي حتى آخر أيام عمرهم”.

وقال الاختصاصي في الطب النفسي وطب الشيخوخة جان كلود مونفورت، إن التواصل والثقة بالنفس والشعور بالأمل عناصر تعزز الحياة العاطفية والجنسيّة.

ولاحظت ماري هيلين كولسون الاختصاصية في علم الجنس بجامعة مارسيليا تغيّرات في العلاقات الجنسيّة عند المتقدّمين في العمر، إذ تصبح العلاقة حميمية وحسيّة أكثر منها جسدية.

وتؤكد بعض الإحصائيات أن 2 في المئة من الرجال يصبحون عاجزين جنسيا فى سن الستين، و75 في المئة في سن الثمانين، أما المرأة فعلى العكس فهي تتبع خطا بيانيا صاعدا يصل إلى الذروة بين سن الأربعين والخمسين، فإذا ما أخذت بالهبوط بعد ذلك فهذا يعود إلى وجود فروق بينها وبين شريكها الذي في مثل عمرها.

وقال الباحث الإيطالي كنيسي باولو في إحدى نتائج أبحاثة التي قام بها “عندما تمر السنون تصبح المرأة أكثر شبقا وتبدي رغبة في العلاقات الجنسية التي تستطيع الاستمرار فيها حتى سن الخمسين أو الستين، بينما نجد عددا من النساء الشابات يعلن أنهن يفضلن الاتصالات الجنسية المتباعدة، على عكس أزواجهن”.

فيما أكد جاك موسو مؤلف كتاب “العودة إلى الحب” أن ثمة ستة عناصر يمكن اعتبارها مسؤولة عن نقص أو انتفاء الاستجابة الجنسية لدى الرجل المسن منها رتابة العمل الجنسي، وانشغال الفكر بالمشكلات المهنية، والاقتصادية، والتعب الجسدي، والإرهاق العصبي، والإفراط في تناول الغذاء والمشروبات، والعاهات الجسدية أو الخلقية في الـرجل أو المــرأة”.

وشددت دراسة أجريت على عينة تتكون من 238 شخصا تتراوح أعمارهم بين 65 سنة وما أكثر على أنه كلما زاد عدد مرات ممارسة الحب لدى المتزوجين الكبار، زادت سعادتهم في الحياة واستمتاعهم بزواج ناجح.

وأكد معدو الدراسة من  جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية أن الأشخاص الذين يمارسون الحب في حياتهم الزوجية أكثر من مرة واحدة في الشهر كانوا أكثر سعادة في حياتهم بنسبة تصل إلى 50 بالمئة عن غيرهم ممن لم يذكروا أي نوع من النشاط الجنسي خلال سنة البحث.

وطلب الباحثون من المشاركين أن يقيّموا مشاعرهم وآراءهم في الحياة والزواج من خلال مدى سعادتهم فيهما، وقد عبر 40 بالمئة من الأزواج المشاركين ممن لم يكن لهم أي نشاط جنسي مع الشريك لمدة 12 شهرا عن مستوى معقول من السعادة في حين ارتفعت النسبة إلى 60 بالمئة لدى الأزواج الذين مارسوا الحب مرة واحدة في الشهر على الأقل.

وبالمقابل عبر حوالي 59 بالمئة من الأشخاص الكبار الذين يعيشون علاقات دون زواج عن سعادتهم بتلك العلاقة رغم عدم ممارستهم أي نشاط جنسي خلال عام مضى، في حين ارتفعت النسبة إلى مئة بالمئة لدى الأشخاص من نفس الفئة ولكنهم يتمتعون بعلاقات حب حميمية مرة أو أكثر في الشهر.

وقالت الباحثة ادريان جاكسون المسؤولة عن هذه الدراسة “ستساعد هذه الدراسة في فتح خطوط التواصل المغلقة بين الزوجين، والتي من شأنها أن تحسن العلاقة بينهما والتي قد يكون أحد أسباب تدهورها التقدم في السن.

وإن تسليط الضوء على الرابط بين السعادة وممارسة الحب سيساعد أيضاً في تطوير وتنظيم نواحي خاصة من الصحة الجنسية لدى هذه الفئة الكبيرة من الناس″.

وتعتمد جودة الحياة الجنسية لدى كبار السن على صحتهم العامة، ومما يمكن أن يكون إيجابياً لتلك العلاقات التقاعد عن العمل ومغادرة الأولاد للمنزل بعد بلوغهم سن الرشد مما يتيح للزوجين فرصة للانفراد ببعضهما بصورة أكبر.

Alarab Online. © 2013 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar