كيف تتعامل مع الكذب في العلاقات العاطفية؟

منشور 27 كانون الثّاني / يناير 2018 - 05:09
قبل القرار النهائي هناك خطوات يجب القيام بها
قبل القرار النهائي هناك خطوات يجب القيام بها

ما أسرع الوقوع في الحب، ولكن ما أصعب الحفاظ عليه، قد يكون عالمك العاطفي رائعاً ولكن ماذا عن الثقة بالطرف الأخر، ماذا لو كان الطرف الأخر يكذب عليك، يخفي عنك أشياءً يمكن أن تزعجك، ويتلاعب بمشاعرك، اكتشاف الكذب قد يعني الانفصال بالنسبة للكثيرين، ولكن هناك طرق أخرى للتعامل مع ذلك:  

لا تتجاهل ذلك

أحيانا لا نتقبل بسهولة حقيقة أن الشخص الذي نحبه يكذب علينا. لذلك، يأخذ الكثير من الناس الطريقة الاسهل للتعامل مع الموضوع، وهو عن طريق التظاهر بالجهل. ولكن هذا خطأ كبير. القبول هو العقبة الأولى، بعدها تأتي المواجهة وهي العائق الأكبر .

كيف تتحدث عن الموضوع؟

عندما تصبح مستعدا لمواجهة الشخص، وكيف ينبغي لك معالجة هذه المسألة؟ لا تستخدم أبدا نبرة الاتهام. بدلا من التركيز على سبب كذب شريك حياتك عليك، يجب أن تخبره كيف أثرت الكذبة عليك وعلى العلاقة. القيام بذلك من شأنه أن يشجع شريك حياتك على المشاركة في محادثة بناءة لأنه عندما يبدأ زوجين يلعبون لعبة اللوم، فإن المذنب سيتخذ موقفا دفاعيا فقط. التحلي بالصبر والاستماع ثم التحدث.

كن مباشراً وصريحاً

على الرغم من أنه من الصعب أن نسأل أسئلة مباشرة، ولكنها الطريقة الوحيدة لمعرفة الحقيقة. لا تراوغ. خذ نفسا عميقا واسأل واستفسر. ولكن كن مستعدا بأن تكون الإجابات مختلفة جدا عما قد تتوقعه.

لا تحاول أن تجد لها الإعذار

نحن نعلم جميعا أن الأكاذيب البيضاء أو الأكاذيب "غير المؤذية" هي شيء يلجأ إليه الجميع. ولكن هذا لا يعني أننا يجب أن نخفف من الكذبة فنطلق عليها اسم "كذبة غير مؤذية". أنت وحدك يمكنك أن تحدد ما اذا كانت الكذبة مؤذية أم لا .

الاستماع والاستماع بعناية

بعد أن تجمع أفكارك وأسئلتك، أعط الشخص الآخر فرصة لشرح أو مشاركة جانبه من القصة. كن مستمعا جيدا وحاول فهم السبب الذي يدفع الشخص إلى الكذب. يجب أن يكون هدفك هو العثور على سبب الكذب بحيث يمكن تجنبه في المستقبل.

فكر جيدا

بعد المواجهة والاسئلة والاستماع الى الطرف الأخر، خذ نفسا عميقا وفكر جيدا، هل اقتنعت بالكلام، هل شعرت بأنه نادم، هل شعرت بأن ما حدث لم يكن مقصودا أو العكس، حوارك واسئلتك واجابات الطرف الأخر هي التي ستحدد طبيعة العلاقة بعد ذلك، ولكن تأكد من انك لا تتسرع في القرارات.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك