الكركم لخفض الوزن ولكن بشروط...

منشور 18 أيلول / سبتمبر 2016 - 06:33
التابل الاصفر الاكثر شهرة في العالم
التابل الاصفر الاكثر شهرة في العالم


الكركم واسمه العلمي هو ( Curcuma longa) ويسمّى عند البعض بالزعفران الهندي، وينتمي الى الفصيلة الزنجبيلية، وتنتشر زراعته في مناطق الهند وأندونيسيا، يتمّ استخراج الكركم من جذامير النبتّة؛ بحيث يتمّ سحقه بصورةٍ ناعمة ويصبح لونه أصفراً يميل إلى البنيّ، ويحتوي الكركم على الزيوت العطريّة والأصباغ التي تذوب في الماء.


مكوّنات خلطة خفض الوزن
ملعقة صغيرة من الكركم الأصفر المطحون
ثلاثة أكوب من الماء
طريقة التحضير: أحضري وعاءً نظيفاً وضعي فيه الماء على النار حتّى يغلي، وبعد غليان الماء أضيفي الكركم. ارفعي الوعاء عن النار بعد انتهاءه من الغليان، وانتظريه حتى يبرد نهائياً. ضعي المشروب في زجاجة نظيفة، وضعيها في الثلاجة إلى حين الحاجة إليها. تناولي هذا كوباً من هذا المشروب كل يومٍ، وقبل البدء في تناول وجبات الأكل. يمكننا إضافة بعضاً من الزنجبيل المطحون إلى تلك الخلطة.
تحذير:
يجب اسشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي علاج عشبي، ويعتبر تناول الكركم بجرعات علاجيّة آمناً إلى حد 8 أشهر عندما يتم استعماله بالجرعات الصحيحة والمحددة. والكركم له فوائد عديدة لا يمكن إنكارها، لكنه قد يتسبب في بعض المشاكل للذين يعانون من اضطرابات المعدة والغثيان والدوخة والإسهال، ويفضل تجنب استهلاك الكركم بكميات كبيرة، خوفاً من إحتمالية تسببه باضطرابات قلبية. ولا يسمح بتناوله للنساء الحوامل والمرضعات؛ لأنّه يحفّز الرحم. كما يجب تجنّب تناوله بجرعات علاجية في حالات مشاكل المرارة ومشاكل النزيف، ويجب مراقبة سكر الدم عند تناوله في المصابين بمرض السكري، حيث إنّه يخفض من سكر الدم، كما أنّه يمكن أن يزيد من سوء حالات الارتجاع المريئي.
ويجب أخذ الحيطة والحذر عند تناوله في حالات الأمراض الحساسة للهرمونات، مثل سرطان الثدي والرحم والمبيض ومرض بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) وتليفات الرحم، وذلك لما يمكن أن يقوم به الكركمين من أدوار مشابهة للإستروجين، وعلى الرغم من أن بعض الأبحاث تشير إلى تأثيرات إيجابية للكركم في هذه الحالات، ولكن يجب أخذ الحيطة والحذر حتى تصبح هذه المعلومات أكثر وضوحاً.
وتجب الحيطة أيضاً عند استعمال الكركم من قبل الرجال المصابين بالعقم، لما له من تأثيرات سلبية على مستويات التستوستيرون وحركة الحيوانات المنوية، كما يجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين من مواعيد العمليات الجراحية لما له من تأثير خافض لتخثر الدم. وبسبب تأثيراته المضادة لتخثر الدم، يتفاعل الكركم مع الأدوية المميّعة للدم والتي تبطئ من تخثره. ملاحظة: لا يعتبر هذا المقال بديلاً عن استشارة الطبيب.

مواضيع ممكن أن تعجبك