المضار الحقيقية لتدخين السيجار

منشور 11 شباط / فبراير 2007 - 05:49
السيجار يملك نفس مضار السيجارة
السيجار يملك نفس مضار السيجارة

معظمنا يعرف الأخطار المتعلقة بالسجائر. ولكن لسوء الحظ، عندما يتعلق الأمر بالسيجار، لا يدرك العديد من المدخنين للأخطار المحيطة به. هذا لأن هناك العديد من الأساطير حول تدخين السيجار.

الأسطورة 1 : السيجار ليس ضارا كالسجائر.
الحقيقة: تدخين السيجار يمكن أن يسبّب بعض من الأمراض السرطانية التي تسببها السجائر. وهذه تتضمن سرطان الشفة، واللسان، والفمّ، والحنجرة والمريء. كذلك يسبب تدخين السيجار سرطان البنكرياس. كما يضيّق الأوعية الدموية ويحدّد من تدفق الدمّ إلى القلب. وهذا الأمر حقيقي خصوصا أثناء التمارين والإجهاد. ويزيد تدخين السيجار أيضا من خطر الإصابة بأمراض القلب والأمراض التنفسية.

الأسطورة 2: أكثر مدخني السيجار لا يستنشقون، لذا ليس هناك خطر من الإصابة بالسرطان.
الحقيقة: حتى إذا لم تكن تستنشق، أنت ما زلت مكشوف إلى المكونات المسببة للسرطان. إذا كنت لا تستنشق، فأنت على الأرجح معرض للإصابة بسرطان الفم، والحلق سبعة إلى 10 مرات أكثر من غير المدخنين. بينما تزيد مخاطر إصابتك بسرطان الرئة وسرطان الحبال الصوتية كثيرا إذا كنت تستنشق.

الأسطورة 3: السيجار ليست مسبّبا للإدمان كالسجائر.
الحقيقة: بسبب حجمه، يمكن لسيجار واحد أن يأخذ نفس قدر النيكوتين من عدّة سجائر. سواء استنشقته أم لا، أنت ما زلت تمتصّ النيكوتين من خلال بطانة فمّك. على خلاف السجائر، عادة لا يأتي السيجار مع مرشح. وهذا يعني بأنك تمتص النيكوتين مباشرة من شفاهك – بمجرد وضعه في فمك.

الأسطورة 4 : دخان السيجار المستعمل ليس ضارّ بالبيئة كدخان السيجارة.
الحقيقة: دخان السيجار له نفس المكونات الضارّة كدخان السيجارة، لكن بمستويات أعلى. كما تبقى لفترة أطول كثيرا في الجو من دخان السيجارة. وبينما يأخذ المدخن أقل من 10 دقائق عادة لتدخين السيجارة، يأخذ السيجار عادة سّاعة أو أكثر لتدخينه. وأظهرت الدراسات بأنّ الدخان المستعمل يزيد من خطر السرطان، والنوبة القلبية وأمراض الرئة، والقلب لدى غير المدخنين أيضا.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك