المكسرات مفيدة جدا.. ولكن لا تبالغي!!

منشور 10 آب / أغسطس 2005 - 07:05
الجوز الامريكي بيكان
الجوز الامريكي بيكان

أصدرت هيئة الأغذية العقاقير الأميركية تقريرا أكدت فيه أن تناول المكسرات مثل البندق، والجوز "عين الجمل"، والفستق، والفول السوداني يؤدي إلى الحماية من مخاطر أمراض القلب.

وأكد التقرير أن تناول أي نوع من أنواع هذه المكسرات له منفعة حيث أن الزيوت التي تستخرج منها تساهم في الحفاظ على صحة الإنسان. وأشار التقرير إلى أن اللوز يحتوي على فيتامين "هاء" كما يعطي كمية مرتفعة من السعرات الحرارية.

أن تناول المكسرات بشكل معتدل يقلل احتمال الإصابة بأمراض القلب‏ ‏ويساعد على الاحتفاظ بالوزن دون زيادة.‏ ‏
أن نصف ‏ ‏السعرات الحرارية في المكسرات تأتى من الدهون الموجودة بها مضيفة أن هذه النسبة ‏‏اكبر من تلك الموجودة في حليب كامل الدسم ولحم البقر والجبن.‏ ‏

أن الباحثين في مجال الصحة في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة اجروا ‏ ‏دراسة على الهيئة التمريضية شملت 86 ألف ممرضة من جميع الولايات لمعرفة تأثير‏ ‏تناول المكسرات على الصحة.‏ ‏

النتائج أشارت إلى أن النساء اللاتي تناولن ما يقارب خمس اونصات ‏ ‏(140 غراما) من المكسرات في اليوم قلت نسبة احتمال إصابتهن بالذبحة الصدرية إلى ‏ ‏32 في المائة عن النساء اللواتي لم يتناولن المكسرات على الإطلاق وقلت إلى 39 في ‏ ‏المائة عن النساء اللواتي تناولن قليلا من المكسرات.‏ ‏

أن الدراسة التي نشرت في المجلة البريطانية الطبية أظهرت أن النساء ‏ ‏اللواتي يتناولن المكسرات بكثرة لديهن أسلوب صحي افضل من غيرهن.‏ ‏وذكرت أن رئيس الباحثين والمشرف على الدراسة الدكتور فرانك هود أكد انه لو تم ‏ ‏مقارنة النتائج بعد التحكم في تأثير العوامل الأخرى مثل التدخين والرياضة وتناول ‏ ‏الخضراوات والفاكهة فإننا سنجد أن اثر المكسرات كان قويا جدا في التأثير على ‏ ‏احتمال الإصابة بأمراض القلب.‏ ‏

هذا وقالت دراسة أخرى في نفس المجال من جامعة (لوماليندا) في ‏ ‏كاليفورنيا شملت 34 ألف سيدة أكدت نفس النتائج.‏ ‏وذكرت أن الدراسة وجدت أن النساء اللواتي يتناولن المكسرات يقل لديهن احتمال‏ الإصابة بأمراض القلب إلى 50 في المائة عن النساء اللواتي لا يتناولن المكسرات‏ ‏مضيفة أن الدراسة نشرت في مجلة (نيوانغلند) الطبية.‏ ‏ ونصحت الدكتورة الجاسم بعدم الإفراط في تناول المكسرات للوقاية من زيادة الوزن.

هذا واكتشف الباحثون في بوسطن بعد متابعة أكثر من‏83800‏ امرأة تراوحت أعمارهن بين‏ 34‏ و‏59‏ عاما وتحليل استبياناتهن الغذائية عن الأطعمة التي تناولنها ومنها المكسرات‏، وجود علاقة عكسية بين استهلاك المكسرات والإصابة بالسكر‏.‏ واستمرت هذه العلاقة ثابتة حتى بعد ضبط عوامل السن والتدخين والنشاط البدني والتاريخ العائلي للإصابة والاستهلاك الكلي للطاقة‏.‏
ووجد العلماء أن الخطر النسبي للسيدات اللاتي لم يستهلكن المكسرات كان‏0,93%‏ في حين قل إلى 0,84%‏ عند من استهلكوها مرة إلى أربع مرات أسبوعيا‏، وانخفض إلى 0,72%‏ بين اللاتي تناولنها لأكثر من خمس مرات كل أسبوع‏، مشيرين إلى أن النتائج بقيت كما هي حتى بعد الأخذ في الاعتبار كميات الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة المستهلكة‏.‏ وأوضح خبراء التغذية، أن المكسرات تحتوي على عناصر مغذية ومفيدة‏،‏ مثل الأحماض الدهنية غير المشبعة من نوع أوميغا‏3، والمغنيسيوم والألياف الغذائية‏.‏

وبالإضافة لهذا فقد أكدت دراسة أميركية سابقة أن الدهون الأحادية غير المشبعة في المكسرات والزيتون والأفوكادو تحمل منافع صحية، على نقيض الأنواع الأخرى من الدهون المشبعة في لحم البقر، والزبدة أو الدهون المتحولة في رقائق البطاطا والكعك. وفوق هذا تعمل تلك الدهون على محاربة المخاطر الصحية التي تتسبب بها الأنواع الأخرى.

وأوضحت الدراسة أن الدهون المشبعة والمتحولة تحمل ذرات الهيدروجين التي تعمل على جعل هذين النوعين من الدهون بمثابة مادة صلبة داخل الجسم تتحول بدورها إلى جزء من غشاء الكبد تحد من قدرة الكبد على امتصاص وتصفية البروتين الدهني الضار أو الكولسترول، وبالتالي غلق أي شريان يمر به.

ومن هنا فإن تناول وجبة غذائية غنية بالدهن المشبع يمكن أن يؤدي إلى التعرض للأزمات القلبية والسكتة الدماغية. وعلى النقيض من ذلك فإن الدهون الأحادية غير المشبعة تتحول إلى سائل بفعل درجة حرارة الجسم، وبالتالي فإن تناولها يجعل غشاء الكبد أكثر سيولة ويسمح للكولسترول بالعبور بسهولة إلى الكبد وإلى خارج الجسم، حيث وجد باحثون أن نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية قد انخفضت لدى 22 شخصا بعد تناولهم دهوناً أحادية غير مشبعة لمدة 3 أسابيع وبمعدل وصل إلى 14% بالنسبة للكولسترول و13% بالنسبة للدهون الثلاثية.

والجدير ذكره فيما بتعلق بالمكسرات أظهرت أول دراسة حيوانية أكملها الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية حول فوائد اللوز أنه قد يساعد في الوقاية من سرطان القولون.

وأجريت الدراسة على 344 فأراً تم تقسيمها إلى عدة مجموعات تبعا لاستخدام أغذية مختلفة تحوي نفس الكمية الكلية من الدهون وإطعامها 200 جرام، إما من اللوز الكامل لكل كيلوغرام واحد من الطعام المخصص لهم, أو لوز خال من الدهون أو أقراص زيت اللوز أو غذاء عادي بدون لوز ثم حقنها بمادة "آزوكسيميثان" التي تسبب سرطان القولون بين الأسبوعين الخامس والسادس.

ووجد الباحثون خلال فحص القولون عند الفئران بعد مرور 6 أشهر أن خطر إصابة الحيوانات التي تغذت على أي شكل من أشكال اللوز بسرطان القولون كان أقل من المجموعة التي تغذت على طعامها العادي ولكن المجموعة التي تم إطعامها اللوز الكامل أظهرت نتائج أفضل حيث شهدت أقل انخفاضا في آفات القولون السرطانية ونسبة أقل من الخلايا سريعة الانقسام.
وخلص الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة "السرطان" الطبية المتخصصة أن اللوز يحتوي على عدد من المركبات التي لا بد أن تكون موجودة معا لتحقيق الوقاية الضرورية من السرطان_(البوابة)

مواضيع ممكن أن تعجبك