النشاط الجسماني بجانب الهرم الغذائي لإنقاص الوزن

منشور 26 نيسان / أبريل 2005 - 06:46

تم الكشف عن توصيات غذائية جديدة الثلاثاء الماضي تتضمن تحديث تفاصيل الهرم الغذائي المعروف عالميا ­ والذي يندر لأي شخص ان يتقيد به ­ وذلك بعد ثلاث عشرة سنة من ظهوره.

 

وقد عبر مسؤولون فيدراليون عن أملهم ان يتم من خلال هذا التحديث تقديم هرم جديد ملون، يرمز كل لون فيه الى مجموعة غذائية محددة، اضافة الى التأكيد على ضرورة ممارسة الرياضة، والاعتدال في الأكل، «كي يتمكن الاميركيون من مواجهة البدانة التي تنتشر بينهم بشكل يشبه الوباء»، على حد تعبيرهم.

واعتمد الهرم الجديد في أسسه على توصيات هيئة التغذية في وزارة الزراعة الاميركية حسب صحيفة تشرين ، والتي نشرتها في شهر كانون الثاني الماضي، ويتضمن العناصر الغذائية الرئيسة، وهي الحبوب، الفواكه، الخضار، وكمية محددة من اللحوم، الزيوت والدسم.

 
والهدف المنشود من هذا الهرم تقديم المساعدة للأفراد في تخطيط نظامهم الغذائي بصورة صحية سليمة تتناسب مع العمر، الجنس، ومستوى النشاط الفيزيائي اليومي لهم. ‏

 

واعتمد الهرم الجديد كميات الأغذية الأساسية على النحو التالي: الحبوب (الحبوب الكاملة، الرز، المعكرونة، المسليات المقرمشة)، على ان يسمح بثلاث اونصات يوميا. وبالنسبة للخضار (الخضراء القاتمة، البرتقالية، الفول والبازلاء الجافة، الفواكه بأنواعها مع التخفيف من العصائر، الزيوت، (الحصول على القسم الاكبر منها من السمك، المكسرات، الزيوت النباتية)، الحليب (ناقص أو مسحوب الدسم)، اللحوم والبقول (قليلة الدسم، الدواجن، الإكثار من السمك، الحبوب). ‏

 

هذا ومن جانب اخر،  فقد أوضحت دراسة أن الأشخاص البالغين والذين لا يتبعون أية حمية معينة، بإمكانهم الآن السيطرة على الزيادة في أوزانهم عن طريق ممارسة رياضة المشي لنصف ساعة يوميا. 

 

فالدراسة التي أجريت على مدى ثمانية اشهر أوضحت أن الأشخاص الذين لم يمارسوا الرياضة قد زاد وزنهم حوالي الكيلوغرام بينما 73% من الأشخاص الذين مارسوا رياضة المشي لمدة ثلاثين دقيقة يوميا حافظوا على أوزانهم من الزيادة بل إن بعضهم قد فقد بعض الوزن. 

 

إلا أن اكثر الأشخاص استفادة، كانوا الأشخاص الذين بذلوا مجهود بدني اكبر مثل الركض السريع حيث استطاعوا تخفيض ثمانية كيلوغرامات من أوزانهم خلال الثمانية اشهر. 

 

يضيف العلماء أن هذه الطريقة قد لا تكون الأمثل في نقصان الوزن إذا لم يتم استخدام أية حمية، إلا أنها قد تساعد البعض في التخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة. 

 

ومتوسط زيادة الوزن للمواطن الأمريكي هي كيلوغرام واحد كل عام بالنسبة للفئة العمرية بين 25-55. مما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من نسبة سمنة عالية بين البالغين من مواطنيها حيث تبلغ النسبة 60 بالمائة من البالغين.  

 

ومن جانب آخر، تشير الدراسات إلى أن المرأة البدينة التي تعودت لمدة طويلة على حياة الخمول سوف لن تجد فرقا إذا قامت بالمشي السريع أو الركض وان مجموع الفرق في كلتا الحالتين لا يتجاوز 1 ½ باوند.  

 

يقول الباحث جون جاكيسيك، مدير معهد أبحاث علاج الوزن التابع لجامعة بتسبرغ، "يبدو ان تكثيف الرياضة ليس العامل الرئيسي الذي يؤثر على تخفيف الوزن على المدى البعيد".  

 

ويقول الخبراء أن الرياضة المعتدلة حتى لمدة عشر دقائق يوميا ولكن بانتظام يمكن أن تساعد على تخفيف الوزن.  

 

ويقول جاكيسيك ان السيدات اللواتي بدأن بممارسة الرياضة العنيفة لمدة 200 دقيقة في الأسبوع مثل الركض وغيره من الأنشطة التي تسبب العرق لهن استطعن التخلص من 19 ونصف باوندا من وزنهن بعد مرور سنة واحدة مقارنة ب 18 باوندا تخلصت منها سيدات أخريات امضين نفس الفترة من التمارين الرياضية ولكن المعتدلة بما فيها المشي.  

 

أما بالنسبة للسيدات اللواتي امضين اكثر من 150 دقيقة من الرياضة أسبوعيا فقد فقدن و15 ونصف باوندا حين مارسن تمارين عنيفة و14 باوندا حين كانت التدريبات معتدلة.  

 

لم يشتمل الدراسات الرجال ولكن جاكيسيك يقول انه لا يوجد سبب للاعتقاد بان النتائج تختلف بالنسبة للرجال.  

 

و الرسالة التي يود الخبراء إرسالها هو انه مهما كان مستوى التدريب،على الجميع ممارسة بانتظام وان من الأفضل إذا قام الأفراد بتطوير نمط من التدريب اليومي.  

 

التدريب الصحيح  

 

وتعزز نتائج الدراسة التي نشرت في دورية الجمعية الطبية الأميركية الصادرة هذا الأسبوع التوصيات التي توضع في كثير من الأحيان لتحقيق صحة افضل من خلال ممارسة الرياضة لمدة ثلاثين دقيقة يوميا على الأقل خمسة أيام في الأسبوع ولو كان ذلك على مستوى معتدل.  

 

ويعتبر ذلك مهما لان معظم الذين يتبعون نظام حمية غذائي يتخلون عن البرامج الرياضية بعد بضعه شهور لأنهم يجدونها صعبة.  

 

ولكن ممارسة أنشطة اقل مشقة كالمشي لمدة 20 دقيقة يمكن أن يساعد على القيام بذلك بشكل منتظم و مستمر.  

 

وبالطبع فان النتائج التي توصل إليها جاكسيكا تدعم أيضا العامل الأكثر والمهم في تخفيف الوزن وهو حرق السعرات.  

 

ووجد الباحثون أيضا أن المراحل الأربعة من التدريبات الرياضية كان لها نفس التأثير في تحسين مستوى اللياقة.  

 

وبالنظر إلى زيادة استهلاك الأكسجين وهو مقياس لكيفية استخدام الجسم للأكسجين من اجل الحصول على الطاقة وجد الباحثون أن كافة المجموعات المختلفة حققت نتائج متشابهة بعد 12 شهرا من ممارسة الرياضة._(البوابة)  

 

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك