تأثير صبغ الشعر على الحامل والجنين

تاريخ النشر: 11 يونيو 2026 - 06:32 GMT
تأثير صبغ الشعر على الحامل والجنين
تأثير صبغ الشعر على الحامل والجنين

تُثار الكثير من التساؤلات حول أمان صبغ الشعر أثناء الحمل، خصوصًا مع القلق من تأثير المواد الكيميائية على صحة الجنين. وبشكل عام، تؤكد أغلب الدراسات أن استخدام صبغات الشعر في فترة الحمل لا يُعد خطيرًا عند الاستخدام المعتدل، إذ إن كمية المواد الكيميائية التي قد تُمتص عبر فروة الرأس تكون ضئيلة جدًا. ومع ذلك، يبقى الحذر مطلوبًا، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لأنها مرحلة أساسية في تكوّن أعضاء الجنين، ويكون فيها أكثر حساسية لأي مؤثرات خارجية.

هل يؤثر صبغ الشعر على الجنين؟

حتى الآن، لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن صبغ الشعر بشكل موضعي يؤدي إلى تشوهات أو أضرار مباشرة على الجنين عند استخدامه بالطريقة الصحيحة. لكن المشكلة تكمن في بعض المواد الكيميائية الموجودة في الصبغات مثل الأمونيا والبيروكسيد، والتي قد تسبب تهيجًا أو حساسية لدى الأم، إضافة إلى استنشاق الأبخرة الناتجة عنها. لذلك يُنصح دائمًا بتقليل التعرض لها قدر الإمكان، خصوصًا في بداية الحمل.

تأثير صبغ الشعر على صحة الحامل

يمكن اعتبار صبغ الشعر أثناء الحمل خيارًا متاحًا إذا تم الالتزام بالإجراءات الوقائية المناسبة، مع إعطاء الأولوية للحذر خلال الأشهر الأولى من الحمل، وذلك حفاظًا على راحة الأم وسلامة الجنين، قد لا يكون التأثير مباشرًا على الجنين بقدر ما يكون على صحة الأم نفسها، حيث يمكن أن تسبب الصبغات مع الاستخدام المتكرر:

جفاف الشعر وضعفه وزيادة تقصفه بسبب المواد الكيميائية القاسية.
تحسس في فروة الرأس أو الجلد، وقد يظهر على شكل احمرار أو حكة أو تهيج.
انزعاج أو مشاكل تنفسية خفيفة نتيجة استنشاق الأبخرة، خاصة لدى من يعانين من الربو أو الحساسية.

هل توجد مخاطر على الجنين؟

المخاطر على الجنين تُعد منخفضة جدًا عند الاستخدام العادي، لأن امتصاص المواد الكيميائية عبر الجلد محدود. لكن بعض الخبراء يفضلون تأجيل الصبغ في بداية الحمل كإجراء احترازي، لتجنب أي احتمالات غير مؤكدة، خاصة مع اختلاف حساسية جسم كل امرأة عن الأخرى.

نصائح مهمة قبل صبغ الشعر أثناء الحمل

يُفضل تأجيل الصبغ حتى بعد انتهاء الثلث الأول من الحمل.
اختيار صبغات خالية من الأمونيا أو قليلة المواد الكيميائية قدر الإمكان.
استخدام بدائل أكثر أمانًا مثل الحناء الطبيعية أو صبغ خصلات الشعر فقط بدلًا من فروة الرأس بالكامل.
تطبيق الصبغة في مكان جيد التهوية لتقليل استنشاق الأبخرة.
ارتداء القفازات أثناء الاستخدام لتقليل ملامسة الجلد.
عدم ترك الصبغة على الشعر أكثر من الوقت المحدد، وغسلها جيدًا بعد الانتهاء.