تعرف على الآثار الجانبية للقاحات كورونا لدى الأطفال والمراهقين

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 05:30
تعرف على الآثار الجانبية للقاحات كورونا لدى الأطفال والمراهقين
تعرف على الآثار الجانبية للقاحات كورونا لدى الأطفال والمراهقين

منذ بداية الوباء في 2020 وفي الوقت الذي تم فيه إغلاق المدارس والمكاتب في جميع أنحاء العالم، كان العديد من الآباء قلقين بشأن مرض أطفالهم، وعلى الرغم من بعض التقدم في كل ما يخص الوباء، لا تزال هذه المخاوف يتم التعامل معها حتى الآن.

 
وفي الحقيقة، جزء من استمرار الوباء هو أنه ليس لدينا بعد لقاحات تكفي الجميع، وجزء آخر هو بسبب تردد البعض في أخذ اللقاح، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالنسبة للأطفال، حيث أنهم لديهم ردود فعل مختلفة تجاه المرض والأدوية.

 
ولكن هناك أيضًا الكثير من الشائعات حول كوفيد-19، خاصة فيما يتعلق بالآثار الجانبية للقاحات، لذلك من المهم توضيح أي مفاهيم وأساطير خاطئة، ومن خلال هذه المقالة سنوضح الآثار الجانبية للقاحات كورونا لدى الأطفال والمراهقين.
 



فيروس كورونا والأطفال

في حين أنه من الصحيح أن العديد من الأطفال لا تتطور لديهم حالة كوفيد-19 بنفس الحدة التي تتطور فيها لدى البالغين، إلّا أن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون الحصول على لقاح كورونا، وفي الواقع في أكتوبر 2021، تم الإعلان عن أكثر من 6 ملايين حالة مصابة بكوفيد-19 لدى الأطفال منذ بدء الوباء. 

وفي الحقيقة، قد يكون الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا هم الأكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19، وبحسب الدراسات فإن الأطفال الذين يتواجدون في المدارس التي لا تتبع إجراءات الوقاية هم أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 ب3.5 مرات.

شدة المرض

في حين أن 1-2% فقط من جميع حالات الأطفال أدت إلى دخولهم إلى المستشفى، إلّا أن نسبة من هؤلاء الأطفال الذين تم نقلهم إلى المستشفى احتاجوا إلى العناية المركزة، وذلك وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

وغالبًا ما تتطلب العناية المركزة استخدام أجهزة التنفس الصناعي والآلات التي تقوم بشكل أساسي بعمل التنفس عن طريق ضخ الهواء يدويًا داخل وخارج الجسم، ويبدون أن الأطفال دون سن عام يواجهون أعلى فرص الإصابة بأعراض حادة، كما هو الحال مع الأطفال الذين يعانون من حالات أساسية مثل مرض السكري أو مرض فقر الدم أو حالات نقص المناعة.

الآثار الجانبية الشائعة التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال من اللقاح

لا تحدث الآثار الجانبية لجميع الأطفال، وقد لا يتعرض بعض الأطفال لأي آثار على الإطلاق، ولكن إذا عانى الطفل من آثار جانبية، فستكون هذه الآثار مشابهة لتلك التي تظهر لدى البالغين، ويمكن أن تشمل: 

  • وجع في موقع الحقن

  • التعب

  • الصداع

  • قشعريرة

  • آلام العضلات

  • الحمى

وعادة ما تكون هذه الآثار الجانبية مؤقتة ويجب أن تختفي في حوالي 48 ساعة.

هل هناك آثار جانبية أكثر خطورة؟

في الواقع، نعم هناك اثنان من الآثار الجانبية الإضافية النادرة جدًا التي تم الإبلاغ عنها منذ أبريل 2021، وهما التهاب عضلة القلب والتهاب التامور. 

والتهاب عضلة القلب هو التهاب في عضلة القلب نفسها والذي يمكن أن يؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم، أما التهاب التامور هو التهاب في الهيكل الشبيه بالكيس المكون من طبقتين والذي يحيط بالقلب والمعروف باسم التامور. 

وتحتوي هاتان الطبقتان دائمًا على كمية صغيرة من السوائل بينهما لتقليل الاحتكاك، ولكن عندما يكون هناك التهاب، يمكن أن يحدث هناك آلامًا في الصدر، ومن الأعراض المميزة لهذه الحالات: 

  •  ألم في الصدر
  •  ضيق في التنفس
  •  خفقان القلب

وتميل هذه الآثار الجانبية النادرة إلى أن تكون أكثر شيوعًا عند الذكور، وخاصة المراهقين والشباب.

للمزيد من قسم صحتك وجمالك:

جميلة البوابة: 7 مكونات خارقة لبشرة صحية


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك