هل يمكن للتفاح أن يبعدنا عن الطبيب حقا؟

منشور 10 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2012 - 06:56
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

من منا لا يعرف المقولة المشهورة، تفاحة في اليوم تبعدك عن الطبيب. ولكن وفقا لاطباء اليوم فأن هذه المقولة حقيقة فقط إذا كان التفاح عضويا وخاليا من مبيدات الحشرات. فالتفاح التجاري لا يتمتع بهذه الميزة الصحية بتاتا!

يقول المشككون بأن الأطعمة العضوية غير صحية وبأنها لا تختلف كثيرا عن الزراعة التجارية – ولكن دعونا اولا نسرد بعض الحقائق.

أولا، الزراعة العضوية ليست جديدة على العالم. بل هي الطريقة التي زرع بها الانسان على الفطرة منذ فجر التاريخ حتى منتصف 1900 عندما بدء الإستعمال الشامل للمخصبات ومبيدات الحشرات. فنحن نملك تاريخا يمتد لأكثر من 10,000 سنة من الزراعة العضوية الناجحة. وبالتباين، فأن الزراعة التجارية اصبحت نهجا  فقط منذ 60 إلى 70 سنة.

من المفاجئ أن الباحثين لا يقومون بدراسة الفرق بين الزراعة العضوية والتجارية من حيث الفائدة الصحية. لا يعتبر الباحثون أن الزراعة العضوية هي الاساس عند القيام بدراسة انماط الزراعة.

وأخيرا، يعتبر التفاح من الثمار الاكثر تلوثا، وبالتالي من الهام جدا تناوله عضويا للحصول على الفائدة الكاملة وتجنب الملوثات الصناعية وبقايا المبيدات الحشرية التي تمتلئ بها الثمار المزروعة بطرق تجارية.

هذا وتعمل وكالة الحماية البيئية الأمريكية على مبدأ الجرعة السامة، فهي تحاول تقليل حجم الجرعة التي تسبب السمية في الفاكهة والخضار لتصل الى مستوى غير ملحوظ.

ويشير بحث حالي على عددا من مبيدات الحشرات بشكل حاسم بأن هناك عدد من التأثيرات الجديرة بالملاحظة وغير الظاهرة لاستعمال مبيدات الحشرات. فهي تسبب تأثيرات قوية على الهورمونات حتى بالجرع المنخفضة (بينما تظهر سمية مباشرة في الجرع الأعلى).

وهذا التعديل في الهورمونات له تأثيرات قوية على حجم ووظيفة العديد من التراكيب في أدمغتنا كما له نتائج مباشرة على كل شيء من معامل الذكاء عند الأطفال الى التطور في الرحم وبعد الولادة، كما أن له تأثير على احتمال الاصابة بمرض باركنسن.

وكما يبدو فأن السم سم، سواء بجرعة كبيرة أو منخفضة. وإذا كان شيئا ما ساما للبشر فأي جرعة منه يجب أن لا تكون مسموحة!

التفاحة العضوية ستساعدك في تجنب المرض وبالتالي زيارة الطبيب بينما ستقودك التفاحة المليئة بالسموم سوف الى حتفك.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك