عزيزي الرجل: هل تريد علاقة حميمة ساخنة؟

منشور 24 كانون الثّاني / يناير 2016 - 05:17

مهما كانت علاقتكما قوية، المتعة الحقيقية والسعادة الزوجية تكمن فقط في غرفة النوم. أما إذا وجدت نفسك تتسائل ما إذا كنت بحاجة لتحسين مستوى حياتك الجنسية، فقد يكون هذا مؤشرا على وجود بعض التقصير في قسم الرغبة الجنسية! ويعتقد المعالجون أن أفضل خطوة لتحسين حياتك الجنسية هو عدم التفكير بها - على الأقل لفترة من الوقت.

يواجه الأزواج اليوم مجموعة مختلفة من المشاكل في علاقاتهما الجنسية: ويعتبر الملل، أحد المشاكل الجنسية الأكثر شيوعا، بالاضافة الى عدم توافق الرغبة الجنسية. ويشعر الخبراء أن معالجة مشكلة عدم التوافق بالامتناع عن ممارسة الجنس لفترة مؤقتة قد يساعد في إشعال شرارة الرغبة مرة أخرى. وقال المتخصص في علم الجنس الدكتور راجيف أناند، "في الهند، نصوم خلال المهرجانات ونتجنب الانغماس الجنسي، كما يبقى الزوج بعيدا عن ممارسة الجنس لفترة من الوقت بعد الولادة. وهناك سبب علمي الامتناع عن ممارسة الجنس."

يوضح الدكتور أناند، " إذا قمت بممارسة الجنس بعد فترة طويلة من الزمن، فإنه ذلك سيشعل العاطفة النائمة ويساعد الأزواج على اكتشاف أجساد بعضهما البعض بقوة متجددة. بالاضافة الى أن هناك فرقا كامنا في كيفية شعور الرجال والنساء حول الجنس." الفرق في التوقيت وإيقاع الرغبة الجنسية، يمكن أن يترك أحد الشريكين غير راض. لذلك، في كثير من الأحيان، يصبح الفعل الجنسي ميكانيكياً وبعيداً كل البعد عن الرضا الكامل والوفاء. ووفقا لأناند، العلاج الأمثل هو الامتناع عن ممارسة الجنس لبعض الوقت.

ما هو الصوم الجنسي؟

يعمل مبدأ الصوم الجنسي على نظرية أنه بدلا من القيام بممارسة الجنس بالإكراه، يجب على الأزواج الامتناع عن ممارسة الجنس لفترة من الوقت. ويعتقد خبراء أن هذا سيؤدي إلى تحسين صحة العقل والجسد والحياة الجنسية أيضا. ومع ذلك، يرى الدكتور امبرالي باتيل، طبيب ومستشار العلاقات أن هذا العلاج يمكن أن يكون مجديا إذا كان الشريكان متفقان وكلاهما يريدان علاج هذه المشكلة. يقول باتيل، "الجنس هو حاجة طبيعية وفطرية. إذا لم يكن هناك شريك متفهم فـأن العلاج لن ينجح، وسينتهي الأمر بقيام أحد الطرفين بإرضاء الطرف الأخر على حساب سعادته أو عن سيبحث عن سعادته من خلال وسائل أخرى. وإذا حدث ذلك، فستكون بداية النهاية للعلاقة الزوجية. لذلك يجب أن يكون هناك تفاهم بين الطرفين منذ البداية، وتفهم لطبيعة الظرف الذي يمران به.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك