المخاوف والوقاية من سرطان الثدي

المخاوف والوقاية من سرطان الثدي
2.5 5

نشر 11 تموز/يوليو 2013 - 08:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
العناية وعدم الإهمال يقي من سرطان الثدي.
العناية وعدم الإهمال يقي من سرطان الثدي.
تابعنا >
Click here to add أنجلينا جولي as an alert
أنجلينا جولي
،
Click here to add جامعة برلين as an alert
جامعة برلين

بحدوث طفرة جينية معينة يزداد احتمال إصابة المرأة بمرض سرطان الثدي، وعبر اختبارات جينية معينة يتم تحديد نسبة الخطورة، ما يدفع بعض النساء إلى إجراء استئصال وقائي للثدي للقضاء على مخاطر الإصابة.
«لا يمكنني وصف شدة خوفي من الإصابة بمرض السرطان». هكذا عبرت نادين عن قلقها من الإصابة بسرطان الثدي، إذ أصيب الكثير من أفراد عائلتها بهذا المرض بحسب ما تروي. وهي تقول «أصيبت والدتي بسرطان الثدي عندما كانت في الـ34 من عمرها وتوفيت ثلاث من خالاتي وبناتهن بسبب الإصابة بهذا المرض».


قلق نادين من الظهور المتكرر لسرطان الثدي بين أفراد عائلتها المقربين، دفعها إلى إجراء اختبارات جينية خاصة تظهر مدى إمكانية إصابتها بهذا المرض. وأثبتت نتيجة الاختبارات أن إمكانية إصابتها عالية، فسرطان الثدي مرض موجود في جينات عائلتها.
وتحمل الاختبارات الجينية الخاصة بتشخيص سرطان الثدي اسم اختبار «BRCA»، ويقوم هذا الاختبار الجيني على تحليل الدم والحمض النووي.
في هذا الصدد، يشير اختصاصي استئصال الأورام في «جامعة برلين» صفوان محمد إلى أهمية إجراء هذه الاختبارات الجينية، إذ يؤكد على أن هذا الاختبار يسمح للمرأة معرفة ما إذا كانت حاملة لجينات توريث المرض أم لا. ويضيف «حتى إن لم تكن المرأة حاملة لجينات توريث مرض سرطان الثدي، إلا أن إجراء الاختبارات العادية لسرطان الثدي ضروري ولا بد منه للكشف المبكر عن المرض».
زادت نتائج هذا الاختبار لدى نادين المخاوف من إصابتها بالسرطان، ما دفعها إلى إجراء عملية جراحية لإزالة ثديها كعلاج وقائي ضد المرض، وهو نفس الإجراء الوقائي الذي اتبعته الممثلة أنجلينا جولي مؤخراً.


وبالرغم من تزايد عدد النساء اللواتي يلجأن إلى بتر أثدائهن للوقاية من الإصابة بالمرض، إلا أن اتخاذ هذا القرار ليس بالأمر السهل، فبتر الثديين يتبعه عمل جراحي تعويضي للثدي، إذ تعاد زراعته مجدداً بنسيج ذاتي أو اصطناعي، ما يجعل العملية مكلفة بحسب ما تؤكد اختصاصية علاج الأورام السرطانية برونيته فراو. وتقول فراو «نحن نناقش مزايا وعيوب العملية الجراحية ومن خلال هذه المعلومات نريد أن تقرر المرأة بنفسها، فنحن لا نفرض إجراء العملية على النساء».
بدوره، يرى الاختصاصي صفوان أن العلاج الوقائي هو أمر مبالغ فيه، فارتفاع احتمال الإصابة بالسرطان لا يعني بالضرورة الإصابة به فعلاً، مشيراً إلى أن استئصال الثديين غير كفيل بمنع ظهور المرض نهائياً.


ويؤكد صفوان أن الحل البديل يكون بالكشف المبكر عن المرض، لذا ينصح جميع النساء اللواتي تظهر نتائج اختبار «BRCA» ارتفاع خطر الإصابة لديهن بإجراء فحوصات دورية مكثفة، وذلك بتصوير الثديين شعاعياً مرة كل ستة أشهر بدءا من سن الـ25، لافتاً كذلك إلى أن اتباع نمط غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام يخفض من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.

2013 © جريدة السفير

اضف تعليق جديد

 avatar