طبيب البوابة: الشاي الأبيض أم الشاي الأخضر: أيهما أفضل؟

منشور 21 نيسان / أبريل 2019 - 09:52
يمكن أن يفوز الشاي الأبيض بالمنافسة من ناحية منع شيخوخة الجلد، وتحسين صحة القلب
يمكن أن يفوز الشاي الأبيض بالمنافسة من ناحية منع شيخوخة الجلد، وتحسين صحة القلب

لكل من الشاي الأبيض والأخضر مشجعين متحمسين يقسمون بالفوائد الصحية لتناول كوب من مشروبهم المفضل. مع كمية أكبر من مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر، يمكن أن يفوز الشاي الأبيض بالمنافسة من ناحية منع شيخوخة الجلد، وتحسين صحة القلب، والحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان والتهاب المفاصل.

زادت شعبية الشاي الأبيض والشاي الأخضر قبل عشر سنوات في جميع أنحاء العالم بسبب احتوائهما على العديد من الفوائد للصحية - من خفض الكوليسترول الى الوقاية من أمراض القلب. وبينما تمت دراسة الشاي الأخضر على نطاق واسع لتطبيقه في العديد من العلاجات الصحية الشاملة، فأن الشاي الأبيض يعامل مع الكثير من التقديس بسبب سعره الاعلى ونكهته الحساسة. وفقا للبحوث، قد يحتوي الشاي الأبيض على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة من الشاي الأخضر، الأمر الذي يمكن أن يحدث فرقا عندما يتعلق الأمر بالفوائد الصحية لتناول هذه الأصناف من الشاي.

ما الفرق بين الشاي الأبيض والشاي الأخضر؟

الفرق بين الشاي الأبيض والشاي الأخضر لا يتعلق باللون. كلاهما يأتيان من نفس نبات الكاميليا سينينسيس ولكن الفرق يكمن في كيفية معالجة كل صنف، وبالتالي فوائدهم الغذائية والصحية. الشاي الأبيض مصنوع من البراعم الصغيرة والأوراق الأولى من النبات، في حين أن الشاي الأخضر يستخدم الأوراق التي تظهر في وقت لاحق. الأول يعالج بالبخار والتجفيف، وفترة تحضيره أقل من الشاي الأخضر أو الأسود.

من ناحية أخرى يحتاج الشاي الأخضر الى ان تذبل الأوراق أولا. بعد ذلك، يمكن إما أن تعالج بالبخار مثل الشاي الأبيض أو القلى السريع. بعد ذلك يتم تشكيلها قبل تجفيفها لعمل المنتج النهائي. إلا أن الصينيين يعتقدون أن الشاي الوحيد المصنوع من صنف فرعي من شجيرة شاي تأتي من مقاطعة فوجيان يمكن أن يسمى حقا الشاي الأبيض. كما يقولون أن هذا المحصول موسمي (موسم الربيع) وينظرون إليه على أنه يحتوي على فوائد صحية خاصة. وبسبب فترة المعالجة الاقل، يمكننا ان نتوقع أن الشاي الأبيض أفضل للصحة من الشاي الأخضر. ولكن هل هذا صحيح؟ تعالوا لنقارن الفوائد الصحية لهما معا.

لقد تمت دراسة الشاي الأخضر والأبيض على حد سواء لتحديد قدرتهما على حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية - الأشعة المرتبطة بالضرر عند التعرض لأشعة الشمس. أما مسألة ما إذا كان هناك صنف أفضل من أخر فقد قاد هذا الباحثين إلى التحقيق في آثار الاستخدام الموضعي لكلا النوعين من مستخلصات الشاي على منع الأكسدة الناجمة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وهو عامل مسبب للسرطان وكبت المناعة. وخلصوا إلى أنه لم يكن هناك فرق كبير في مقدار الحماية بين مستخلصات الشاي البيضاء والشاي الأخضر، مما يشير إلى أن كلا منهما يحمل إمكانات حماية جنبا إلى جنب مع أساليب الحماية من أشعة الشمس التقليدية.

مكافحة الشيخوخة

الشاي الأخضر: يبعد التجاعيد ويحافظ على الجلد من خلال الاستفادة من فوائد البوليفينول، ومضادات الأكسدة الموجودة في كل من الشاي الأبيض والأخضر. لأن معالجة الشاي الأبيض أقل، فمن المرجح أن تحتوي على مستويات أعلى من البوليفينول كذلك، التي لا تضيع أثناء المعالجة.

الشاي الأبيض: وجدت إحدى الدراسات أن الشاي الأبيض يمكن أن يساعد في منع الانزيمات المسؤولة عن كسر الكولاجين والإيلاستين، وبالتالي حماية بشرتك وتقليل فرصة التجاعيد. وبالتالي، الشاي الأبيض هو خيار أفضل من الشاي الأخضر إذا كنت تريد أن تبدو أصغر سنا. فهو أشبه بنافورة من الشباب في كوب.

تقليل خطر التهاب المفاصل الروماتويدي

الشاي الأبيض: يساعد الشاي الأبيض على علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو حالة التهابية تسبب الم المفاصل والالم العام. وقد وجدت البحوث بالفعل أن تناول مضادات الأكسدة من خلال اتباع نظام غذائي يرتبط عكسيا بتقليل الالتهاب. ويقال بأن الشاي يعمل عن طريق قمع عمل إنزيمات كولاجيناز والإيلاستاز، والأكسدة التي تحفز الروماتويد.

الشاي الأخضر: أظهر مستويات أقل على حد سواء على الرغم من أنه كان من بين الأفضل أداء لمكافحة الكولاجيناز مقارنة مع المستخلصات الأخرى. على الرغم من أن الشاي الأبيض مصنوع من نفس النبات الذي ينتج الشاي الأخضر، الا ان خصائصه المضادة للالتهابات هي أعلى من الشاي الأخضر.

الحماية من السرطان

يقال بأن الشاي الأخضر والأبيض يساعدان على توفير حماية ضد السرطان. في حين أن هذا من تلقاء نفسه لا يعتبر درعا سحريا، بل يمكن أن يكون جزءا من نهج شامل للحد من عوامل خطر تطوير أنواع مختلفة من السرطان. وقد كانت البحوث المتعلقة بسرطان القولون على وجه الخصوص واعدة. وأظهر اختبار على الشاي الأبيض انه اكثر قدرة على منع انتشار خلايا سرطان القولون والمستقيم ويحمي أيضا الخلايا السليمة الطبيعية من تلف الحمض النووي

الشاي الأبيض: تشير بعض البحوث إلى أن طريقة تجهيز الشاي الابيض ساعدت على زيادة درجة عمله كمضاد للسرطان ومضاد للالتهابات.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك