8 طرق تقلل غيره الأخوة من المولود الجديد

منشور 28 آب / أغسطس 2016 - 04:25
عليكي السماح لطفلك باختيار بعض الملابس للمولود الجديد
عليكي السماح لطفلك باختيار بعض الملابس للمولود الجديد

نبذة عن غيرة الأطفال ما أن تعلم المرأة بخبر حملها الثاني أو الثالث حتى تبدأ بتكبد المعاناة مع أطفالها عند معرفتهم بخبر قدوم أخ أو أخت لهم، حيث تعتبر غيره الأخوة من بعضهم البعض القضية الأولى التي تعاني منها أغلب الأسر في كافه المجتمعات. و تتمثل غيرة الأطفال من المولود الجديد بقيامهم ببعض التصرفات المؤذية التي قد تؤذي المولود الحديث, على سبيل المثال يقدم الطفل على ضرب المولود الجديد لشعوره بالغيرة منه, أو قد يقوم الطفل برمي المولود الحديث على الأرض من شدة الغيرة.

كيف أتعامل مع غيرة الأطفال من المولود الجديد؟
و هناك بعض الطرق التي من شانها أن تقلل غيره الأخوة من المولود الجديد منها ما يلي:-
- تعريف الطفل بأخيه الجديد حاولي تكوين صلة بين طفلك و المولود الجديد عن طريق تعريف الطفل بأخيه الجديد, و ثني الطفل على أهمية الاعتناء بأخيه الصغير و الاعتناء به.
- السماح للطفل بشراء احتياجات أخيه الصغير
- عليكي السماح لطفلك باختيار بعض الملابس للمولود الجديد و تقديم بعض المساعدة التي تحتاجين إليها.
- إعطاء المزيد من الاهتمام للطفل عند قدوم المولود الجديد
- يجب أعطاء مزيدا من الاهتمام لطفلك عند قدوم المولود الجديد, حيث تهمل الكثير من الأمهات طفلها عند قدوم المولود الجديد, على سبيل المثال يقل اهتمام الأم بطفلها دون أن تعي لشعوره بذلك, الأمر الذي ينتج عنه غيرة الطفل من المولود الجديد, و لذلك عليكي المحافظة على طبيعة علاقتك بالطفل كالسابق و قدمي الحب و الحنان له.
- ابتياع الهدايا للمولود الجديد مع طفلك اخبري طفلك أن عليه ابتياع بعض الهدايا للمولود الجديد تعبيرا عن فرحته لقدومه, و كذلك ابتاعي بعض الألعاب له أيضا.
- إقرأي له القصص عن دوره الجديد تساهم القصص عن الحب المتبادل بين الأخوة ومسئولية الأخ الكبير عن توضيح دور الطفل كقدوة وتشعره بالمسئولية تجاه أخيه المولود حديثا.
- ضرورة الانتباه إلى المولود الحديث اشغلي طفلك بالقيام ببعض الأمور عند غيابك عن المولود الجديد, حتى لا يكون هنالك خطر على المولود الجديد من إخوته الأكبر منه سناً.

للمزيد من المقالات:
حضري نفسك لاستقبال مولودك الجديد في البيت
ما هي العلامات التي تخبرك بأن طفلك مدلل؟
خطورة ضرب الطفل على مؤخّرته من الناحية النفسية والجسدية!


© Copyright Al-Ahram Publishing House

مواضيع ممكن أن تعجبك