فوائد الخزامى العلاجية من الناحية الجسدية والنفسية

منشور 22 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2021 - 01:01
فوائد الخزامى العلاجية من الناحية الجسدية والنفسية
فوائد الخزامى العلاجية من الناحية الجسدية والنفسية

قد لا يعرف الكثير من الناس أن زهرة الخزامى والزيت المشتق منها لهما تاريخ طويل في طب الأعشاب،  وفي الواقع تأتي كلمة "lavender" من الجذر اللاتيني «lavare»، والذي يعني حرفياً «الغسيل»، ويعود أقدم استخدام مسجل للخزامى إلى مصر القديمة. 

وخلال الأوقات اللاحقة، أصبحت الخزامى مادة مضافة للحمام في العديد من المناطق، بما في ذلك بلاد فارس القديمة واليونان وروما، حيث اعتقدت هذه الثقافات أن الخزامى ساعد في تنقية الجسم والعقل، ومن خلال هذه المقالة سنتعرف على المزيد عن الإمكانات الصحية القوية لهذه الزهرة السحرية.



فوائد الخزامى العلاجية

منذ العصور القديمة، تم استخدام الخزامى لتقليل الأعراض وتوفير الدعم لحالات متعددة، كما أكد العلم الحديث العديد من فوائدها الصحية، بينما لا يزال البعض الآخر قيد التحقيق. 

  • الأرق

يوصى بالخزامى للأشخاص الذين يعانون من الأرق أو اضطرابات النوم الأخرى، حيث عبأ الناس وسائدهم بأزهار الخزامى لمساعدتهم على النوم والحصول على قسط أفضل من الراحة ليلاً.

واليوم، تشير الأبحاث إلى أن تنفس رائحة الخزامى يمكن أن يحسن جودة النوم، حيث وجدت مراجعة منهجية لـ 15 دراسة أن استنشاق الزيوت الأساسية، بما في ذلك الخزامى، كان له آثار إيجابية على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نوم خفيفة.

أيضًا أظهرت الأبحاث من عام 2015 أن الأشخاص الذين استخدموا العلاج العطري بالخزامى شعروا بمزيد من الانتعاش عند الاستيقاظ.

  • القلق

قد توفر الخزامى أيضًا الدعم للأشخاص الذين يعانون من القلق، حيث أنه في تحليل كبير، شهد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق والذين تناولوا كبسولات زيت اللافندر 160 ملليغرام انخفاضًا كبيرًا في القلق.

  • تساقط الشعر

قد يساعد الاستخدام الموضعي لزيت الخزامى في علاج مرض يسمى الثعلبة، وهو مرض يتسبب في تساقط شعر الشخص، ووفقًا لدراسة قديمة عام 1998  لـ 86 شخصًا يعانون من الثعلبة، شهد 44 بالمائة تحسنًا في نمو الشعر بعد تدليك مزيج زيت عطري من الزعتر وإكليل الجبل والخزامى وخشب الأرز في مزيج من الزيوت الناقلة في فروة رأسهم يوميًا لمدة سبعة أشهر.

  • الصداع والصداع النصفي

قد تكون الآثار المهدئة للخزامى كافية لتهدئة الصداع أو الصداع النصفي، ففي إحدى الدراسات من عام 2016، سجل الأشخاص المصابون بالصداع النصفي الذين تلقوا 3 أشهر من العلاج بالخزامى درجات أقل على مقياس تقييم الصداع، وفي دراسة أخرى عام 2012، استنشق 47 مشاركًا مصابًا بالصداع النصفي زيت الخزامى العطري لمدة 15 دقيقة، وكانت النتائج أنهم شهدوا انخفاضَا في شدة الصداع وتكراره.

  • الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي

وفقًا لـ National Cancer Institute ، يمكن أن يساعد العلاج بالروائح الأشخاص المصابين بالسرطان في إدارة الآثار الجانبية لعلاجهم، وقد يساعد العلاج بالروائح مثل الخزامى في تقليل القلق بشأن إجراءات علاج السرطان.

  • الاكتئاب

تأثيرات الخزامى على الاكتئاب ليست موثقة جيدًا مثل تلك المتعلقة بالقلق، لكن البحث واعد، حيث وجدت دراسة صغيرة أجريت عام 2016  عن النساء بعد الولادة أن العلاج بالروائح مثل الخزامى يمنع التوتر والقلق والاكتئاب بعد الولادة.

ونظرت دراسة صغيرة أخرى عام 2015 في الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، ووجد الباحثون أن أولئك الذين استنشقوا رائحة الخزامى لمدة ساعة  أثناء غسيل الكلى كان لديهم درجات أقل من الاكتئاب والتوتر من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

  • حب الشباب

مقارنة بالعلاجات الأخرى، يمكن أن يكون زيت الخزامى طريقة لطيفة لعلاج حب الشباب بسبب قدرته على قتل البكتيريا، حيث في دراسة أجريت عام 2013، أدى مزيج من زيت الخزامى ومستخلص الصبار إلى تثبيط نمو سلالة بكتيرية واحدة تسبب حب الشباب بشكل فعال.

  • الحروق

لطالما تم استخدام الخزامى  كعلاج تقليدي للحروق، وبحسب بعض الأبحاث القديمة فأن هناك بيانات علمية تؤكد هذا الاستخدام، أيضًا بحسب دراسة أجريت عام 2009،  قد يساعد نشاط الخزامى المضاد للميكروبات أيضًا في منع العدوى بعد الحرق.

  • التئام الجروح

قد تمتد قوى الخزامى المهدئة إلى شفاء الجلد الجريح، حيث وجدت مراجعة لـ 20 دراسة أن زيت الخزامى زاد من معدل التئام الجروح، وعزز نمو الكولاجين، وعزز عملية إعادة تشكيل الأنسجة للجلد.

للمزيد من صحتك وجمالك:

طبيب البوابة: أسوأ أساليب تربية الأطفال

مواضيع ممكن أن تعجبك