دراسة: الفوضى المنزلية تؤثر على صحة الأطفال

منشور 11 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 05:18
الهدوء والتنظيم يؤسسان لصحة أفضل
الهدوء والتنظيم يؤسسان لصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة يمكن أن يتأثروا بالضوضاء والضجة وعدم وجود روتين في المنزل خصوصا اذا كانت الأم تعاني من أسلوب حياة فوضوي.

وقالت كلير كامب دوش، المؤلفة الرئيسة للدراسة، وأستاذ مساعد في العلوم الإنسانية في جامعة ولاية أوهايو أن الدراسة أظهرت أهمية النظام والروتين في مساعدة الاطفال في سن الروضة- على الحفاظ على صحة جيدة والتطوير من إمكاناتهم.

وقالت دوش، التي أجرت الدراسة مع كامي شيمر، وهو أستاذ مساعد في علم الاجتماع في ولاية أوهايو، ومايلز تايلور، أستاذ مساعد في علم الاجتماع في جامعة ولاية فلوريدا أن الدراسة تضمنت على الاغلب أسر ذات دخل منخفض، وأظهرت النتائج أن الأمهات اللاتي كن أكثر فقرا كن الاعلى من حيث مستويات الفوضى.

وجاءت البيانات من دراسة الأسر الهشة ورفاه الطفل، وشملت 3.288 أم تمت مقابلتهن في منازلهن مع مدربين محترفين عندما كان طفلهم يبلغ من العمر 3 سنوات ومرة أخرى عندما كان في سن 5 سنوات من العمر. وكان معظم الآباء والأمهات غير متزوجين وذوي دخل منخفض.

واستخدم الباحثون عدة مقاييس للفوضى المنزلية: الازدحام (أكثر من شخص واحد في الغرفة الواحدة)، والضوضاء الخلفية (التلفزيون يعمل لأكثر من 5 ساعات يوميا)، وعدم النوم المنتظم للطفل، واي منزل يقيمه الباحث على انه صاخب، غير نظيف.

وشملت الدراسة أيضا على مقياس لفوضى عمل الأم، والتي شملت التوتر الناجم عن جدول العمل، وصعوبة التعامل مع مشاكل رعاية الأطفال أثناء ساعات العمل، وانعدام المرونة للتعامل مع احتياجات الأسرة وجدول العمل المتغير باستمرار.

وأظهرت النتائج أن مستويات الفوضى المنزلية العالية وفوضى عمل الأمهات عندما كان أطفالهن في سن الثالثة ارتبط بمستويات صحة أقل للطفل في سن خمسة سنوات حتى بعد الأخذ في الاعتبار صحة الطفل الأولية وغيرها من العوامل التي قد يكون لها تأثير.

نشرت هذه الدراسة في مجلة العلوم الاجتماعية والطب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك