كيف تتعاملي مع مخاوف طفلك

منشور 08 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2005 - 11:28

يشعر الأطفال من حين لأخر بالخوف من شيء معين، وغالباً ما تختفي هذه المخاوف مع بلوغهم عمر 6 أو 7 سنوات إذا تمت معالجة هذه المخاوف بالشكل السليم، وتشمل هذه المخاوف:

1.    الخوف من الظلام.

2.    الحيوانات.

3.    النار.

4.    المرتفعات.

5.    العواصف الرعدية.

6.    اللصوص.

7.    الحرب.

8.    المرض.

9.    الوحوش.

 

معالجة مخاوف الأطفال:

 

1.    تحديد سبب الخوف: قد يكون سبب هذه المخاوف الشعور بعدم الأمان. يمكن أن يحاول الولدين أو احدهم التحدث مع الطفل عن هذه المخاوف وشرحها. مثلاً، إذا قال الطفل بأن هناك وحش في خزانة الثياب، أو لص تحت السرير، فيحب أن يتحدث الوالدين إلى الطفل بأنه لا يوجد وحوش، وتفتح الأم الخزانة وترتب الثياب مع الطفل حتى يرى بأنها خالية. أما إذا تكرر الأمر فيجب استشارة طبيب الأطفال النفساني للتحدث مع الطفل عن هذه المخاوف فقد يكون السبب احد الوالدين.

 

2.    مواجهة المخاوف: يعالج معظم الأطباء النفسانيون المخاوف بمجابهتها أو تعريض الطفل للموقف الذي يخيفه حتى يتخلص من الشعور بالخوف منه. على سبيل المثال إذا كان الطفل يخاف من الكلاب، يمكنك البدء بالتحدث عن الكلاب، وعرض صور لها أمامه ثم اصطحابه إلى متجر للحيوانات الأليفة ليشاهد الكلاب والحيوانات الأخرى. من المفيد أن يتعامل الطفل مع الحيوانات الأليفة ويعرف أسمائها وكيف يعتني بها حتى لا يصاب بالخوف إذا ما شاهدتها مرة أخرى.

 

 

3.    العلاج بالأدوية: إذا كان الطفل قد وصل مرحلة متقدمة من الخوف، بحيث باتت مخاوفه تشكل هاجساً لا يستطيع معها أن يتعايش مع الآخرين دون الشعور بالخوف، فيجب اللجوء للطبيب النفساني ليصف له علاجاً مهدئاً بالإضافة للعلاج النفسي من قبل الوالدين. فالدواء يجب أن لا يكون السبيل الوحيد، بل يجب على الأهل أن يحضنوا الطفل ويبدو تعاطفهم ودعمهم له.

 

4.    عدم إخافة الطفل، يتعمد بعض الأهل إلى إخافة الأطفال بالوحوش واللصوص بحجة تعليمهم، ولكن الأسلوب الأفضل هو إرشاد الطفل إلى العواقب والمخاطر وليس الخوف منها، مثلاً، تخبر الأم الطفل: "تستخدم ماما الكبريت لإشعال الموقد حتى تصنع الطعام، ماما لا تلعب بالكبريت لأنه من أدوات المطبخ، أن اللعب بالكبريت قد يشعل الحريق، والنار ستحرق ألعابك، وثيابك الجديد، هل تريد أن تحترق ثيابك الجديدة؟" وهكذا الأمر بشأن الوحوش والغول الذي سيأكل الطفل إذا لم يكمل طعامه، ماذا لو لم يكمل الطفل طعامه، لن تكون أخر مرة لن يكمل فيها طعامه. يجب على الأهل أن ينتبهوا إلى ما يقولونه، فالكثير من البالغين لا زالوا يشعرون بالخوف من الأشياء التي كان أهلهم يقولونها، رفقاً بالأطفال.

 

 

5.    عدم الاستهزاء بالطفل، واخذ ما يقوله على المحمل الجد، فقد يكون الطفل خائفاً من شيء شاهده على التلفاز أو حدث أمامه، مثلاً، سرق رجل حقيبة سيدة في المنتزه، أو شاهد نشرة الأخبار وكانت فيها صور لقتلى أو جرحى. أن الطفل إنسان كامل بعقل غير ناضج، وبالتالي قد يفسر ما رآه على انه واقع سيحدث له أو حدث له بالفعل وبالتالي سيود إخبار أحد والديه عن مخاوفه تلك. يجب الإنصات إلى الأطفال وتوجيههم ومحاولة تخفيف التوتر الذي يشعرون به، كما ينصح بعدم السماح لهم بمشاهدة الأخبار، والأفلام التي تحتوي على مشاهد عنيفة.

 

6.    عدم فرض الأمور التي يخافه الطفل عليه قسراً، مثلاً إذا كان الطفل يخاف من الظلام، لا داعي لتركه وحيداً في غرفة مظلمة، هذا لن يجعله أقوى بل قد يزيد من تعقيد المشكلة. ماذا لو تركت ضوء صغيراً قرب سريره، أو في الممر، خصوصاً أن بعض الأطفال ينهضون للذهاب إلى الحمام في الليل. على العكس سينمي وجود الضوء عنده الشجاعة على النهوض من السرير والذهاب إلى الحمام بدل أن يبلل سريره من الخوف.

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك