لعبة الحوت الأزرق: كيف تحمي أطفالك؟

منشور 03 تمّوز / يوليو 2018 - 10:55
الوحدة والفراغ هما السبب الرئيس الذي يدفع الأطفال للبحث عن وسائل ترفيه متطرفة
الوحدة والفراغ هما السبب الرئيس الذي يدفع الأطفال للبحث عن وسائل ترفيه متطرفة

لعبة الحوت الأزرق القاتلة وصلت الى معظم الدول الآن! وهي تستهدف المراهقين والشباب وتشجعهم على إيذاء أنفسهم بطرق استفزازية. وبالرغم من التحذيرات، هناك اقبال مفاجئ من الأطفال والمراهقين على لعبة الحوت الأزرق التي تسببت في انتحار عدة أطفال حول العالم، مما اثار القلق والمخاوف بين الأهالي الذي لم يتوقعوا ان يقدم أطفالهم على انهاء حياتهم بهذه السهولة. حتى الآن هناك أكثر من 150 حالة وفاة مسجلة في جميع أنحاء العالم.

بالنسبة للأشخاص الذين لم يسمعوا عن هذه اللعبة بعد، هي ببساطة لعبة يتم تنزيلها على الهواتف والألواح الذكية، وتحتوي على تحدي لمدة 50 يوما يقوم فيها المشارك بإنجاز مهام تطلب منه وتتراوح بين الاستماع إلى الموسيقى إلى أخطر المهام وهي الحاق الأذى بالذات. ويجب إثبات كل مهمة بأدلة فوتوغرافية. وبالطبع يتوج هذا التحدي بالانتحار.

احذروا على أبنائكم من "الحوت الأزرق" فالنهاية دائمًا مأساوية!‎

وفي حين أن العديد من وسائل الإعلام حذرت الآباء من هذه اللعبة القاتلة الا أن العديد من المراهقين لا يزالون يلعبونها بالسر. فكيف تعرف ما إذا كان ابنك/ابنتك المراهقة تلعب هذه اللعبة القاتلة أو غيرها من الألعاب التي تشجع الأطفال على السلوك العدواني؟ راقب تصرفاتهم.

الاعراض:

إذا كان طفلك يقضي ساعات طويلة في استخدام الأجهزة الذكية دون ان يشاركك نوع الألعاب التي يلعبها.

إذا كان طفلك ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل. تقريبا كل التحديات تبدأ في الساعة 4.20 صباحا.

إذا كان قد بدأ في اغلاق باب غرفته.

إذا ظهرت علامات خدوش على ذراعيه أو فخذيه.

إذا بدأ فجأة في مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة. بعيدا عن الفضول.

إذا كان يضع تحديثات وعبارات وصور غريبة على صفحات وسائط التواصل الاجتماعي.

إذا بدأ في قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقة في التفكير.

إذا تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون.

إذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة ان لا أحد يحبه.

إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب.

إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها في وقت سابق.

ماذا يجب عليك ان تفعل في هذه الحالة؟

تحدث مع طفلك عن مخاطر الألعاب وما تسببه من مشاكل بطريقة ودية.

حدد أوقات استخدام الأجهزة الذكية، وقم بمنعها تماما في فترة الليل.

خلال النهار اربط هاتفك الذكي بهاتف طفلك وتتبع نشاطه على جهازه.

إذا رأيت أي محاولة لإيذاء النفس، توجه مباشرة إلى طبيب نفسي بدلا من الطبيب العام.

للأسف، الوحدة والفراغ هما السبب الرئيس الذي يدفع الأطفال للبحث عن وسائل ترفيه متطرفة، شجع اطفالك على ممارسة الأنشطة الصحية والتي تنمي العقل ضمن مجموعة من الأطفال من نفس الفئة العمرية في بيئة صحية مثل النوادي المتخصصة.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك