تحتفل دولة الكويت سنويًا بالعيد الوطني في 25 فبراير، وهو اليوم الذي يخلّد ذكرى استقلال البلاد عن الحماية البريطانية عام 1961. أما اليوم التالي، 26 فبراير، فيمثل ذكرى التحرير من الغزو العراقي عام 1991، لتظل الكويت رمزًا للصمود والحرية في المنطقة.
العيد الوطني 2026: رمز الفخر والاستقلال
يُعد العيد الوطني مناسبة وطنية مهمة تعكس تاريخ الكويت العريق ومكانتها على الخريطة السياسية. في هذا اليوم، تتزين الشوارع بالأعلام، وتُقام الاحتفالات الرسمية والشعبية، إلى جانب عروض فنية وثقافية تعكس التراث الكويتي وهويته الوطنية. كما يشهد اليوم كلمات قيادية ورسائل تؤكد على الوحدة الوطنية والتقدم والازدهار.
ذكرى التحرير: تذكير بالتضحيات الوطنية
تأتي ذكرى التحرير لتسليط الضوء على التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الكويتي وأبطال الجيش لتحرير البلاد من الغزو العراقي عام 1991. وتُقام بهذه المناسبة العظيمة احتفالات رسمية وشعبية، تشمل العروض العسكرية ورفع الأعلام، إحياءً لذكرى الشجاعة والصمود الوطني.
أهمية الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي 2026؟
يعكس الاحتفال بالعيد الوطني وذكرى التحرير قيم الوفاء للوطن والانتماء له، مما يعزز روح الوحدة الوطنية بين جميع أبناء الكويت. كما يشجع على تذكّر التاريخ والاعتزاز بالهوية الكويتية، مع النظر إلى المستقبل بمزيد من الطموح والتقدم.
يبقى العيد الوطني وذكرى التحرير ليس مجرد أيام على التقويم، فهو تعبير حي عن الحرية والاستقلال والفخر الوطني. ومع حلول عام 2026، تتجدد الفرحة والاعتزاز بهذه المناسبة، لتظل الكويت مثالًا للصمود والوطنية العريقة.