محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية – تجربة فريدة في قلب جرش

تاريخ النشر: 15 أبريل 2026 - 05:02 GMT
محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية – تجربة فريدة في قلب جرش
محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية – تجربة فريدة في قلب جرش

تُعد محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية واحدة من أهم الوجهات السياحية البيئية في الأردن، إذ تجمع بين جمال الطبيعة وتجربة التعرف على الحياة البرية، إلى جانب دورها في التعليم والحفاظ على الحيوانات ضمن بيئة آمنة وطبيعية.

موقع ونشأة محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية

تقع المحمية في محافظة جرش شمال الأردن، على بُعد نحو 48 كم من العاصمة عمّان، وتُعد من المشاريع الرائدة في الشرق الأوسط في مجال إنقاذ الحيوانات وإعادة تأهيلها بعد تعرضها للحروب أو التهريب أو الإهمال. تأسست عام 2011 بشراكة دولية، وتمتد على مساحة واسعة توفر بيئة طبيعية تحاكي حياة الحيوانات البرية.

التنوع الحيوي داخل محمية المأوى للطبيعة والحياة البرية

تضم المحمية أكثر من 70 نوعًا من الحيوانات، من بينها الأسود والنمور والدببة والضباع والسلاحف والعديد من الطيور، بالإضافة إلى تنوع نباتي غني من الأشجار الحرجية والنباتات البرية. وتتميز بدورها الإنساني في استقبال الحيوانات المنقذة من مناطق النزاع وإعادة تأهيلها نفسيًا وجسديًا ضمن برامج متخصصة.

تجربة تعليمية وسياحية

تُعتبر المحمية مركزًا تعليميًا وسياحيًا مهمًا، حيث تستقبل الزوار على مدار العام ضمن جولات منظمة بإشراف مرشدين مختصين، مما يتيح فرصة مميزة للتعرف على الحياة البرية عن قرب بطريقة آمنة، مع الحفاظ على راحة الحيوانات وسلامتها.

أنواع الحيوانات في المحمية المأوى للطبيعة والحياة البرية

تحتضن المحمية مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية التي تم إنقاذها وإعادة تأهيلها، وتشمل:

الثدييات المفترسة
  • الأسود
  • النمور
  • الضباع
  • الذئاب
الثدييات الكبيرة
  • الدببة
  • الغزلان بأنواعها
  • الطيور
  • الطيور الجارحة
طيور محلية وبرية متنوعة
  • الزواحف
  • السلاحف البرية

تتميز هذه الحيوانات بكونها جاءت من ظروف صعبة مثل الحروب أو التهريب أو حدائق الحيوان المتضررة، وتخضع داخل المحمية لبرامج رعاية وعلاج وتأهيل داخل بيئة طبيعية آمنة تضمن لها حياة أفضل.