نصيحة.. تعلمي فن الاصغاء

منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2004 - 12:01

هل سبق و أن تم اتهامك بأنك لا تصغي؟ مع حرصنا الدائم على الإصغاء دوماً للمحيطين بنا إلا أننا في بعض الأحيان نجد انفسنا لا نصغي.كذلك عدم الإصغاء يلعب دوراً كبيراً في المشاكل الزوجية.

و إذا أردت التأكد من هذه الحقيقة بإمكانك سؤال مستشاري العلاقات حيث يقولون أن معظم الشكاوى من قبل الأزواج تبتدأ بجمله "هو لا يصغي الي أو هي لا تفهم شعوري."

و إذا كان عدم الإصغاء هو علامة على الزواج المتعثر فان العكس هو الصحيح أيضاً. فعندما يخبرك الآخرين أن تكمل حديثك فان ذلك يعطيك شعوراً جيداً بالاحترام و الاهميه و بالرضى.

كذلك الإصغاء الجيد يحسن العلاقات بين البشر، لذلك ننصحك أن تبدأ من الآن في الإصغاء الجيد للآخرين و إليك بعض الملحوظات لمساعدتك:
 
  تعاطف، لكن لا تنتقد: فالنصيحة الغير متعاطفة قد تعتبر نوعاً من النقد.

  أعر رفيقك انتباهك الكامل عندما يقوم بالكلام: فعاده عندما نكون نستمع إلى الشخص المتكلم فأننا نكون نفكر في الرد الناسب، أو نكون مشغولين بالاهتمام بشيء آخر مثل إعداد الطعام أو مشاهده التلفاز.

  استمع إلى أحاسيس الشخص المتكلم لكن لا تحكم عليها:لأنها ببساطه هي حقيقة ما يشعر الشخص الجالس أمامك.من المفيد جداً أن تعرف بماذا يفكر رفيقك.لذلك لا تبادر بنفي المعلومة مثل أن تقول "من غير المعقول انك تشعر بهذه الطريقة" بل كن إيجابياً برده فعلك كأن تقول "هل افهم من كلامك انك تشعر …"

 

  لا تقاطع: سوف يأتي دورك في الكلام، كذلك فأنك سوف تسمع بصوره افضل إذا كان فمك مغلقاً.
 و اعلم دائماً أن ممارسه هذه الطريقة في الحوار سوف توصلك إلى النتائج المرجوة بطريقه افضل و أسرع.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك