هل أنت الشريكة الحاضنة في العلاقة العاطفية ؟

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2020 - 03:55
هل أنت الشريكة الحاضنة في العلاقة العاطفية ؟

هل سبق لك أن كنت في علاقة تعارف أو زواج مع رجل بسيط، لا يعرف كيف يقدم نفسه أو ينسق ثيابه أو يحاور أشخاص آخرين بطريقة لبقة وقمت خلال هذه الفترة بمساعدته وتوجيهه وتشكيله ليصبح نسخة أفضل من نفسه ليكافئك بعد كل ذلك بالتخلص منك والارتباط بفتاة أخرى ؟ حسنًا ، لدينا الآن مصطلح لهذا، ويطلق عليه " الشريكة الحاضنة ".

لتوضيح المعنى بشكل أكثر دقة، يتم تعريف مصطلح الشريكة الحاضنة على أنها الفتاة التي تساعد فارس أحلامها حتى يجد "فتاة أحلامه". يبدو هذا شبيهاً بفتاة تلعب دور الأم الحاضنة التي تقدم نصائح ودروس مجانية للرجل الذين يستخدمها للحصول على شريكة جديدة.

لماذا يحدث هذا؟

حسنًا، يحدث هذا لأنك سمحت بحدوثه. قد تبدو الحقيقة قاسية أحياناً، ولكن عندما تلاحقين رجلاً غير ناضج عاطفيًا واجتماعياً، وثقافياً، ينتابك شعور بالرغبة في "إصلاحه". قد تشعرين بالنجاح والفخر خلال هذه الفترة ولكن في الحقيقة أنتِ تهيئنه حتى تتمكن امرأة أخرى من العثور على فارس أحلامها المثالي.

الآن من الطبيعي تمامًا أنك تريدين أن يكون شريكك أفضل رجل في حياتك، ويبرز كل صفاته الجميلة. ولكن عندما تبالغين في "إصلاحه" أو "تحسينه" أكثر مما يريد أو يرغب، فإن هذا يجعله يخرج عن دائرة حضانتك ورعايتك له ويصبح أكثر ميلاً للابتعاد والانفصال عنك.

كيف تتجنبين أن تكوني الشريكة الحاضنة ؟

إذا كنتِ مع شخص تشعرين بأنه يحتاج إلى وقت للتغيير أو النمو، فلا داعي أن تتحملي مسؤولية توجيهه. بدلاً من ذلك، ابحثي عن رجل لا يحتاج إلى الإصلاح منذ البداية. إذا كان الرجل الذي تهتمين به الآن يدعي أنه لا زال غير مستعد لأي ارتباط عاطفي، فثق بكلامه ولا تشغلي بالك به. لا تتحملي اللوم على عدم قدرته على الالتزام. إذا ألقيت باللوم على نفسك، فستظلين فقط في حالة من الفوضى وأنت لا تستحق ذلك، بل سيجعلك ذلك في النهاية تستقرين مع رجل غير ناضج يحتاج الى الإصلاح، تذكري بأن دورك سينتهي بمجرد أن يشعر الرجل بأنه اصبح مثالياً وعندها سيحاول الانفصال عنك. لذا، وبدلاً من ذلك، ابحثي عن فارس أحلامك المثالي ولا تحاولي القيام بإصلاح أي رجل مهما كان عزيزاً عليك.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك