هل هناك جذور وراثية لمرض الجلوكوما؟

منشور 30 نيسان / أبريل 2012 - 05:24
هل هناك جذور وراثية لمرض الجلوكوما؟
هل هناك جذور وراثية لمرض الجلوكوما؟

وفقا لبحث جديد، هناك إختلافان وراثيان يرتبطان بالشكل الشائع للجلوكوما، المعروفة أيضا بالمياه الزرقاء أو الزرق أو الماء الأزرق أو الماء الأسود.

وتؤثر الجلوكوما على حوالي 2.2 مليون شخص في الولايات المتحدة، وفقا لبيان صادر عن معهد العين الوطني الأمريكي.

واشار الدكتور مارك فورمر، طبيب عيون في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك، بأن "خسارة الرؤية من الزرق أو الجلوكوما، سبب شائع للإصابة بالعمى حول العالم، وسببه ضرر غير قابل للعلاج يصيب العصب البصري، وعادة ما ترتبط الجلوكوما أو الزرق بارتفاع ضغط العين الأمر الذي يؤدي إلى ضرر العصب البصري. وهناك أيضا شكل من الجلوكوما المرتبط بالضغط الطبيعي."

في الدراسة الجديدة، حللت الطبيبة جيني ويغز، من كلية هارفارد الطبية ومستشفى العيون والأذن في ماسوشوستس/ بوسطن، وزملاءها سلاسل الحمض النووي لأكثر من 6,000 شخص. نصفهم كانوا يعانون من الجلوكوما الزاوية المفتوحة، وهو النوع الأكثر شيوعا من الجلوكوما (حوالي 90% من مرضى الجلوكوما لديهم هذا النوع منها) ويظهر كنتيجة للتقدم في العم، عادة تبدأ الإصابة بهذا المرض بعد سن الخامسة والثلاثين، حيث تقل كفاءة زاوية التصريف داخل العين مما يؤدى لزيادة ضغط العين بالتدريج. ويمكن لهذا النوع من الجلوكوما التأثير بالتدريج على العصب البصري بصورة غير مؤلمة حتى يفاجأ المريض بعد مدة بتلف واضح في العصب البصري. ويرتبط هذا النوع من المرض بضغط العين المتزايد نموذجيا، لكن ثلث هؤلاء المرضى كانوا يعانون من الجلوكوما التي يسببها الضغط الطبيعي.

وهناك أسباب كثيرة من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط العين منها:

التهابات القزحية المتكررة.

نضوج الساد (الكتاراكت - الماء الأبيض).

المراحل المتقدمة لمرض اعتلال الشبكية السكري .

الاستعمال الطويل لمركبات الكورتيزون.

انسداد الأوعية الدموية بالشبكية.

أورام العين الداخلية.

الدراسة، التي نشرت في 26 أبريل/نيسان على الإنترنت في مجلة علم الوراثة، تبين وجود  إختلافين وراثيين مرتبطان بالجلوكوما ذات الزاوية المفتوحة، بضمن ذلك أولئك الذين يعانون من الجلوكوما ذات الضغط الطبيعي.

ويعتقد المحققون بأن الدراسات المستقبلية يمكن أن تركز على هذه الجزيئة كمعالجة للأشكال المختلفة من الجلوكوما.

وتكشف هذه النتائج لأول مرة طرق جديدة في علاج مرض العصب البصري وتعتبر خطوة مهمة نحو تطوير العلاج الوقائي ايضا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك