3 طرق تساعدك على معرفة هل طفلك "دلوع"!

منشور 28 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2019 - 09:30
الأطفال  يبكون ويتذمرون ويستاؤون ويصطدمون بالواقع ويغضبون
الأطفال يبكون ويتذمرون ويستاؤون ويصطدمون بالواقع ويغضبون

عادة لا يرغب الأهل في تربية طفل مدلّل. لكن في بعض الأحيان، قد تؤدي تصرفات الأهل إلى نتائج بعيدة عن هدف الأب والأم الحقيقي. وسعى موقع "برايت سايد" إلى معرفة كيف يمكن للوالدين التعامل مع مواقف تخرج عن سيطرتهم، إذا ما كان الطفل مدللاً. وفي ما يلي بعض الملاحظات:
 
1 - الطفل مهذب مع الآخرين لكن لا يقول كلمة "شكراً" للأهل
عادة ما يُظهر الطفل سلوكاً جيداً مع أشخاص آخرين، لكنه لا يعرب عن امتنانه لأفراد أسرته. حسناً، هذا قد يكون علامة على أن الطفل مدلّل. إذ ينسى الأطفال أن يقولوا "شكراً" ليس عن قصد أو لأنهم يريدون إيذاء شخص ما، لكن لأنهم يعتبرون كل ما تفعله العائلة من المسلمات.
ويقول علماء النفس إن هذا السلوك يمكن أن يسبب مشاكل في بناء العلاقات الشخصية في المستقبل، لأن الآباء لم يعلّموا الطفل الامتنان للأشخاص الأقرب إليهم.

2 - لا يمكن للطفل التعامل مع الأعمال المنزلية البسيطة
يجب على الأهل المسؤولين مساعدة أطفالهم ليصبحوا مستقلين. في عمر الثلاث سنوات، يمكن للأطفال توضيب لعبهم. وفي سن الخامسة من العمر، يمكنهم المساعدة في الأعمال المنزلية البسيطة. وفي سن العاشرة، يمكنهم تقشير البطاطس والمساعدة في إعداد العشاء. وفي حال فشلت كل المحاولات لإشراك الطفل في الأعمال المنزلية لأنه لا يريد أو لا يرغب في تعلّم كيفية القيام بالشيء، فهذا مؤشر على أن الطفل مدلل. وبحسب ما تفيد إحصاءات ذات صلة، فإنّ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و12 عاماً يقضون نحو 3 ساعات أسبوعياً في المساعدة في الواجبات المنزلية (علماً أنهم يقضون ما لا يقل عن 14 ساعة أمام الكمبيوتر). لكن إذا لم يكن للطفل أية مسؤوليات، فكيف يتعاملون مع حياة البالغين؟ في النهاية، يحرم الآباء أطفالهم من المهارات الأساسية التي ستكون مفيدة لهم في حياتهم.


3 - غالباً ما يقوم الطفل بنوبات غضب عندما لا يحصل على ما يريد
يجب على الآباء ألّا يقللوا من هذا التصرّف الواضح. ويبدو أن الجميع يعلم أن مثل هذا السلوك شائع لدى الأطفال ويشير إلى أنهم مدللون. لا يعرف الأطفال الصغار في كثير من الأحيان التعبير عن مشاعرهم، ولا يمكنهم التعامل معها، ما يؤدي إلى شعورهم بالتعب بسهولة. لذلك، يبكون ويتذمرون ويستاؤون ويصطدمون بالواقع ويغضبون. لا بأس، فهم يحتاجون إلى بعض المساعدة والاطمئنان. لكن إذا كان الطفل قد بلغ سن الدراسة وما زال يتصرف هذا النحو، فمن المؤكد أنه يتلاعب بوالديه.

للمزيد عن صحتك وجمالك:
5 طرق لتشجيع ابنكِ المراهق على الاستماع لكِ
السمنة عند الأطفال 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك