اسرائيل تهدم فندق شيبرد لبناء وحدات سكنية

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 02:05
جرافة اسرائيلية تهدم الفندق/أ.ف.ب
جرافة اسرائيلية تهدم الفندق/أ.ف.ب

 مهدت جرافات اسرائيلية الطريق يوم الاحد لبناء 20 منزلا جديدا لليهود في القدس الشرقية فهدمت فندق شيبرد المهجور في اطار مشروع استيطاني يثير حنق الفلسطينيين ويقابل باعتراضات من الولايات المتحدة.

ويرجح أن يعمق البناء في مكان فندق شيبرد الذي يتنازع الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني ملكيته من العداء بين اسرائيل والفلسطينيين بينما تحاول واشنطن احياء محادثات السلام المتعثرة بسبب نزاع على سياسة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين احتلتهما اسرائيل في حرب 1967 .

وقال حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح "نحن ننظر بخطورة بالغة الى هذا الموضوع."

ومع تعثر المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين قالت اسرائيل ان مبعوثا لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ومبعوثا فلسطينيا سيسافران الى واشنطن في الايام القليلة المقبلة سعيا وراء سبل استئناف المحادثات.

لكن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قال ان هذه اللقاءات اذا حدثت فانها ستكون ثنائية مع الادارة الاميركية أي أنها ستكون اما فلسطينية أميركية أو اسرائيلية أميركية.

وفي حي الشيخ جراح بالقدس الذي تقطنه اغلبية عربية هدمت الجرافات الفندق الذي بني في الثلاثينات ليكون منزل الحاج أمين الحسيني مفتي القدس الذي حارب القوات البريطانية والصهيونية وأصبح حليفا للزعيم النازي الالماني أدولف هتلر في الحرب العالمية الثانية.

وقال عبد القادر ان اسرائيل تحاول "عمل حزام استيطاني حول البلدة القديمة من الجهات الثلاث الشرق والشمال والجنوب يبدا بسلوان ووادي الجوز والصوانة والشيخ جراح وستكون من الغرب القدس الغربية."

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية التي يريدون اقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ولم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف بعد الهدم في حي الشيخ جراح الذي أدت فيه عمليات طرد لاسر فلسطينية من منازلها بناء على أحكام محاكم اسرائيلية الى احتجاجات ضد المستوطنين. وقضت المحاكم الاسرائيلية بأن المنازل كانت ملكا ليهود في الماضي أو جرى شراؤها من عرب.

وقالت اسرائيل ان الفندق يعتبر مما يعرف باسم "أملاك الغائبين" بعدما ضمت القدس الشرقية اليها. ونقلت ملكية الفندق الى شركة اسرائيلية باعته عام 1985 للملياردير الامريكي ايرفينج موسكوفيتز.

وقال عدنان الحسيني محافظ القدس المعين من السلطة الفلسطينية ان "هذه ( اسرائيل) دولة خارج القانون بامكانها أن تعمل كل شيء ولا تراعي مشاعر الناس ولا حقوق الناس و/هدم البيوت القديمة/ هذا عمل بربري."

وتزعم أسرة الحسيني أحقيتها في ملكية المبنى ولجأت الى محاكم اسرائيلية لالغاء الخطوات التي أدت الى بيعه.

وأبدت الولايات المتحدة استياءها من المشروع ونقلت ذلك الى السفير الاسرائيلي في واشنطن عام 2009 بعدما حصلت الخطة على الضوء الاخضر من بلدية القدس في اسرائيل.

ورد نتنياهو علنا في هذا الوقت على الانتقاد الاميركي بالقول ان اليهود لهم الحق في العيش في أي مكان بالقدس التي تصفها اسرائيل بأنها عاصمتها الموحدة وهو أمر لا يحظى باعتراف دولي.

ويعيش قرابة 190 ألف اسرائيلي في القدس الشرقية وفي مناطق قريبة من الضفة الغربية ضمتها اسرائيل الى بلدية القدس بعد حرب عام 1967 . ويعيش في القدس الشرقية 250 ألف فلسطيني

مواضيع ممكن أن تعجبك