السلطة الفلسطينية: إسرائيل دمرت كل الجهود لاستئاف مفاوضات السلام

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 01:55
الجرافات الاسرائيلية تهدم الفندق/أ.ف.ب
الجرافات الاسرائيلية تهدم الفندق/أ.ف.ب

اعتبرت السلطة الفلسطينية الاحد بلسان الناطق باسمها نبيل ابو ردينة ان اسرائيل بهدمها فندق شيبرد في القدس الشرقية المحتلة "انهت اي احتمال للعودة الى مفاوضات" السلام.

وقال نبيل ابو ردينة "ان بهدم فندق شيبرد في حي الشيخ جراح دمرت اسرائيل كل الجهود الاميركية وانهت اي احتمال للعودة الى المفاوضات".

واضاف ابو ردينة "ان المطلوب من الادارة الاميركية حفاظا على مصداقيتها ان توقف هذا العبث الاسرائيلي".

واستطرد انه "ليس من حق اسرائيل البناء في اي جزء من القدس الشرقية او اي جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".

منظمة التحرير تندد

نددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بهدم السلطات الإسرائيلية اليوم الأحد فندق "شيبرد" المتنازع عليه في حي الشيخ جراح بمدينة القدس لصالح بناء وحدات استيطانية.

وأكدت اللجنة، في بيان صحفي لها، "بطلان الإجراءات الاستيطانية التي ما زالت إسرائيل تمارسها على الأرض الفلسطينية وعدم شرعيتها"، معتبرة أن هدم الفندق "خطوة جديدة لتغيير معالم مدينة القدس العربية وتهويدها لن تمس المكانة الشرعية للقدس الشرقية باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة".

وقالت اللجنة إن "ارتفاع وتيرة العدوانية الإسرائيلية ودمويتها، سواء تجاه المواطنين الفلسطينيين أو الأرض الفلسطينية، يهدف إلى جر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف وسفك الدماء، تعيد فيها إسرائيل خلط الأوراق للتملص من الضغوط والعزلة الدولية الآخذة بالازدياد على سياسات إسرائيل التي تمثل خطرًا مباشرًا على الاستقرار والأمن في المنطقة".

كما دان الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال من هدم فندق "شيبرد" في القدس. وأضاف أن هذه الأعمال التعسفية تهدف إلى تهويد القدس وطمس كل ما هو عربي وإسلامي فيها مقابل إقامة مناطق استيطانية غير شرعية فيها،وبيَن أن

مقدسيون يتجمعون أمام الفندق

عملية الهدم لها مدلولات سياسية خطيرة لا تخفى على أحد، وتظهر أن سلطات الاحتلال لا تسعى للسلام في المنطقة كما تدعي، بل إنها تدفع المنطقة إلى حافة الهاوية.

منظمة المؤتمر الاسلامي تدين

ودان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو اليوم الأحد بشدة هدم إسرائيل لفندق متنازع عليه في القدس الشرقية ، كان مقرا لمفتي القدس الراحل الحاج امين الحسينى.

وذكر بيان صادرعن الأمين العام للمنظمة أن الأمين العام يدين بشدة هدم مقر إقامة الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس السابق وأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

وبدأت السلطات الاسرائيلية صباح اليوم الاحد هدم فندق قديم في القدس الشرقية العربية المحتلة من اجل بناء وحدات سكنية استيطانية لليهود.

وبدأت ثلاث جرافات تحت حماية الشرطة الاسرائيلية بهدم جزء من مبنى فندق شيبرد القديم في حي الشيخ جراح،

وقالت المسؤولة في حركة "السلام الان" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان حاغيت اوفران انه "يجري هدم النصف الشمالي للمبنى وتريد السلطات الاسرائيلية بناء عشرين منزلا على الموقع لتشكيل نواة لحي يهودي في الحال".

واكد ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ان "قوات من الشرطة انتشرت في الموقع من اجل الحفاظ على الهدوء".

و اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" ديمتري دلياني أن عملية هدم الفندق "تشكل انتهاكا جديدا للحقوق الشخصية والوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني". واكد ان "مواصلة تنفيذ المشروع الاستيطاني الاستعماري في الاراضي الفلسطينية المحتلة في 1967 وخاصة في مدينة القدس دليل على اصرار حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال على تحدي المجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية".

وقال رئيس مجموعة "ليكود" في الائتلاف البلدي في مدينة القدس اليشيع بيليغ لموقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الاليكتروني "لا يوجد مشاريع كافية لاسكان ذوي الدخل المنخفض في القدس. اتمنى لو كان هناك الكثير من الاحياء اليهودية في الجزء الشرقي بحيث يتم الحفاظ على وحدة المدينة".

ويشرف على هذا المشروع رجل الاعمال الاميركي اليهودي ايرفينغ موسكوفيتز الذي يدعم الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل في حزيران /يونيو 1967 واعلنتها عاصمة "ابدية وموحدة" لها.

ولا يعترف المجتمع الدولي بضم القدس الشرقية بل يعتبرها منطقة محتلة، ويرى أنه ينبغي حل هذه المشكلة في اطار تسوية سلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين ويحث الطرفين على الامتناع عن اي فعل"من جانب واحد".

مواضيع ممكن أن تعجبك