السلطة الفلسطينية تطالب بوقف إجراءات إسرائيلية تهدد حل الدولتين

تاريخ النشر: 07 يوليو 2010 - 12:03 GMT
السلطة وجهة رسالتها الى المجتمع الدولي
السلطة وجهة رسالتها الى المجتمع الدولي

طالبت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي الأربعاء باتخاذ موقف حازم لوقف الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، خاصة القدس المحتلة، التي تهدد تحقيق حل الدولتين.

وجاء ذلك في رسائل وجهها المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور إلى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ورئيس مجلس الأمن (نيجيريا) ورئيس الجمعية العامة للمنظمة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية(وفا) أن رسائل المندوب الفلسطيني تناولت تكثيف إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، أعمالها وإجراءاتها غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في القدس الشرقية المحتلة.

واتهمت الرسائل إسرائيل بمواصلة إصدار أوامر هدم البيوت وإلغاء حقوق الإقامة للمقدسيين الفلسطينيين، بما في ذلك النواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني، كما أشارت إلى قرار وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك بتمديد منع الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، من دخول باحات المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر إضافية.

وذكرت أن المعلومات الأخيرة تشير إلى عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلية التنفيذ الفعلي للأوامر بهدم 200 منزل فلسطيني من حوالي 1000 منزل للفلسطينيين مهددة بالهدم في القدس الشرقية.

وأكدت رفض القيادة الفلسطينية وإدانتها لهذه الإجراءات الإسرائيلية التعسفية وغير القانونية الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة وتفريغها من سكانها الفلسطينيين الأصليين، في انتهاج لسياسة التطهير العرقي.

ومن جهة أخرى، طالبت حركة المقاومة الاسلامية حماس الأربعاء، حركة فتح بعدم قبول دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لاستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بالضفة الغربية، داعية إياها لعدم التورط في أي مفاوضات مع الاحتلال.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في تصريحٍ تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخةً منه، تصريحات (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو خلال لقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تؤكد أنه ليس هناك أمل بأي تغير بالسياسية الأمريكية الحاضرة في ظل الدعم الأمريكي السياسي والمادي والأمني المقدم للاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر أن أي مشاركة في المفاوضات مع الاحتلال جريمة وطنية توفر للاحتلال غطاء لاستمرار جرائمه ضد شعبنا ومقدساتنا.

وشدد على أن إشادة أوباما بتخفيف ما اسماه الحصار الإسرائيلي عن غزة محاولة لتجميل الحصار الإسرائيلي ومحاولة لشرعنة وضمان استمراره، داعياً لاستمرار التضامن الدولي حتى كسر الحصار المفروض على غزة بشكل حقيقي.