السلطة ترحب واسرائيل تاسف لاعتراف تشيلي بالدولة الفلسطينية

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2011 - 05:13

رحبت السلطة الفلسطينية السبت باعتراف تشيلي بدولة فلسطينية معتبرة انه "انجاز للدبلوماسية" التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بينما عبرت اسرائيل عن اسفها لهذا الاعتراف .
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "نحن متفاؤلون ونتوقع خلال الاسابيع المقبلة مزيدا من الاعتراف بالدولة الفلسطينية من دول اميركيا الجنوبية والوسطى".
واضاف ان "اعتراف تشيلي بنا هو انجاز للدبلوماسية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس" خاصة "في ظل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة والحكومة الاسرائيلية لوقف مثل هذه الاعترافات". واشار الى ان هذا الاعتراف سبقه تنسيق ما بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا خلال زيارة عباس الى البرازيل قبل ايام.
وتحدث المالكي عن "استراتيجية وضعتها السلطة الفلسطينية تستهدف دول اميركا الوسطى والبحر الكاريبي"، موضحا ان السلطة "بدأت تحركا دبلوماسيا في جزر المحيط الهادىء للحصول على اعتراف حوالى 12 جزيرة بالدولة الفلسطينية".
وكان عباس زار البرازيل الاسبوع الماضي حيث حضر تنصيب الرئيسة الجديدة ديلما روسيفا.
من جانبها، عبرت اسرائيل عن اسفها السبت بعد قرار تشيلي بفلسطين دولة "حرة ومستقلة" كما فعلت دول عدة في اميركا اللاتينية، لكنها اشارت الى ان الموقف الذي عبرت عنه سانتياغو قريب من موقفها.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه ان اعتراف تشيلي بالدولة الفلسطينية "مبادرة لا تفيد وخالية من اي معنى لانها لن تغير شيئا في الوضع الحالي ولا تؤدي الى اي تقدم في عملية السلام".
وكانت الحكومة التشيلية قد تبنت الجمعة على لسان وزير خارجيتها الفريدو مورينو قرارا يعترف بفلسطين "دولة حرة مستقلة وذات سيادة".
وقال المسؤول الاسرائيلي ان "الاعلان التشيلي، مثل الاعلانات التي سبقته في اميركا اللاتينية لن تشجع الفلسطينيين على المفاوضات".
واشار الى ان "اعتراف تشيلي لم يتحدث عن العودة الى حدود 1967 (الذي يتطلب انسحابا كاملا من الاراضي الفلسطينية) ويدعو الى استئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية".
وتابع ان "سانتياغو برهن على واقعية وحس بالمسؤولية عبر اعلان مواقف قريبة جدا من مواقفنا".
واعلن وزير خارجية تشيلي الفريدو مورينو الجمعة ان بلاده اعترفت بفلسطين دولة "حرة ومستقلة"، لتحذو بذلك حذو الارجنتين والبرازيل وبوليفيا والاكوادور. وجاء قرار الحكومة التشيلية الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد ساعات فقط من توصية قدمها البرلمان التشيلي للرئيس التشيلي.
واعترفت البرازيل والارجنتين والاكوادور نهاية العام الماضي بفلسطين دولة مستقلة "في حدود 1967".
والحدود النهائية للدولة الفلسطينية من القضايا الشائكة في مفاوضات السلام مع اسرائيل.
وكانت محادثات السلام المباشرة بين الجانبين بدأت في الثاني من ايلول/سبتمبر الماضي. الا أنها تعثرت بعد ثلاثة اسابيع من انطلاقها بعدما انتهى تجميد الاستيطان الذي استمر لعشرة أشهر.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك