بلير: جهود ضخمة تبذل خلف الكواليس لإحياء المفاوضات المباشرة

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2011 - 07:02
بلير: الثقة بين الطرفين متدنية
بلير: الثقة بين الطرفين متدنية

صرح مبعوث اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط توني بلير أمس الثلاثاء بأن ثمة جهودا ضخمة تبذل خلف الكواليس لإحياء المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

واعترف رئيس الوزراء البريطاني السابق ، في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية بأن الثقة بين الطرفين متدنية ، ولكنه قال إنه ما زال من الممكن "جمع الاطراف سويا مرة أخرى".

وكانت المحادثات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قد انهارت في أيلول/سبتمبر الماضي بسبب قضية البناء الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية.

وحذر بلير من أن جميع الأطراف سوف تواجه "مشكلة خطيرة" ما لم تبدأ محادثات أساسية قريبا بين الطرفين.

وقال :"إننا نتحدث عن أسابيع وليس أشهر لإعادة العملية إلى مسارها" ، متابعا :"إذا لم نعد إلى العملية ونعطيها المصداقية بطريقة ذات معنى ،فإننا سوف نواجه مشكلة حقيقية وخطيرة".

وفي غضون ذلك ، بدأت السلطة الفلسطينية حملة للحصول على الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 . ويقوم الفلسطينيون بحملة لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين مواصلة البناء الاستيطاني الإسرائيلي ، الأمر الذي تعارضه إسرائيل والولايات المتحدة ، .وقالت الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية إن الطريق الوحيد للمضي قدما إلى الأمام يتمثل في مواصلة المفاوضات.

وقال بلير إنه بينما يمكن أن تمثل هذه الاستراتيجية قدرا من الضغط على إسرائيل ، فإن "المشكلة في الخطوات أحادية الجانب تكمن في أنها ليست فعالة مثل الخطوات التي يتم الاتفاق عليها".

واستطرد بلير قائلا إن الولايات المتحدة مازالت وسيطا فاعلا بين الطرفين رغم الفشل في الحفاظ على استمرار المحادثات .

وأشار بلير إلى أن إدارة أوباما "تدرس بدقة الضغط الذي تريد ممارسته على كلا الطرفين لإنجاح العملية وإيجاد طريق للمضي قدما إلى الأمام يتفق مع الواقع السياسي للموقف".

يذكر أن بليز يزور المنطقة حاليا لعقد اجتماعات مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين بوصفه ممثلا للرباعية. وكان نتنياهو اجتمع في وقت سابق أمس في القدس مع بلير ، حيث بحث معه إمكانية استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين وإنشاء مشاريع مشتركة بين إسرائيل والفلسطينيين.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك