حماس تحث الجماعات المسلحة على التوقف عن مهاجمة اسرائيل

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 02:46

قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الاحد انها بدأت محادثات مع جماعات أخرى للنشطاء في قطاع غزة لحثها على وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل وهي هجمات اثارت مخاوف الفلسطينيين من هجوم اسرائيلي جديد.

والمحادثات علامة على ان حماس تأمل تجنب اي عملية اسرائيلية واسعة النطاق في القطاع مماثلة للحرب التي استمرت ثلاثة اسابيع وانتهت في كانون الثاني/ يناير 2009 وقتل فيها 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا.

وقال ايمن طه القيادي في الحركة "لقد بدأنا اتصالات مع الفصائل حول الوضع الميداني. حماس تسعى الى ضبط الوضع الميداني وحث الفصائل الى تثبيت الالتزام بالتوافق الوطني."

وكان يشير الى تفاهم قالت حماس التي تسيطر على قطاع غزة انها توصلت اليه مع جماعات النشطاء قبل عامين ويقضي بوقف اطلاق الصواريخ وقذائف المورتر.

ولوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع وزراء حزب الليكود الأحد بتوجيه ضربات عسكرية شديدة ضد قطاع غزة في أعقاب مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين بجروح عند الشريط الحدودي مع القطاع، ورغم أنهم أصيبوا بنيران صديقة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله إنه "يوجد تقطير متصاعد من جانب قطاع غزة وسنضطر خلال الأسبوع الحالي إلى التعبير عن رأي حيال ذلك"، في إشارة إلى اتخاذ قرار بشن هجمات شديدة.

ويذكر أن جنديا إسرائيليا قتل وأربعة آخرين اصيبوا بجروح مساء الجمعة جراء سقوط قذيفتي هاون أطلقتها قوات إسرائيلية وأصابت الجنود عن طريق الخطأ.

كذلك أصيب السبت عمال أجانب بجروح جراء سقوط صاروخ فلسطيني وبينما كانوا يعملون في بلدة إسرائيلية محاذية للحدود.

وتنفذ قوات الجيش الإسرائيلية باستمرار عمليات عسكرية في منطقة الشريط الحدودي وتتوغل خلالها أحيانا في الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو من حزب (إسرائيل بيتنا) اليميني المتطرف إن على الحكومة التفكير في سياسة صفر تسامح وجباية إثمان غالية من الفلسطينيين.

ومن جانبه، قال وزير العلوم دانيال هيرشكوفيتش من كتلة (الوحدة القومية) اليمينية المتطرفة إنه "يجب أن نوضح للفلسطينيين أن الحديث لا يدور عن لعب أولاد".

ويدرس جهاز الأمن الإسرائيلي في هذه الأثناء إمكانية نصب أجهزة إنذار تحذر من إطلاق قذائف هاون في البلدات المحيطة بقطاع غزة.

وصعد نشطاء فلسطينيون في الاسابيع الاخيرة هجماتهم على طول حدود غزة وردت عليها اسرائيل بضربات اسفرت عن مقتل 13 فلسطينيا اغلبهم من المسلحين في كانون الاول/ ديسمبر.

وتقول اسرائيل ان حماس اوقفت الى حد بعيد اطلاق النار خلال العامين الماضيين لكن زيادة الهجمات الصاروخية تعني انها لم تفعل ما يكفي لكبح جماح الجماعات الاخرى التي تقول ان ضرباتها تأتي ردا على الغارات الاسرائيلية في غزة والضفة الغربية.

ويقول عدد من قادة حماس ان حربا جديدة على غزة ستكبد اسرائيل خسائر كبيرة لكنهم تحدثوا ايضا عن الرغبة في هدنة متبادلة لتسهيل اعادة بناء المنازل والبنية الاساسية التي دمرت في صراع 2009.

مواضيع ممكن أن تعجبك