صحيفة: نتنياهو وبخ داغان بسبب ايران

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2011 - 04:27

ذكرت تقارير صحافية الأحد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غضب من رئيس الموساد المنتهية ولايته مائير داغان ووبخه على تصريحاته بأن إيران لن تتمكن من حيازة قنبلة نووية أولى قبل العام 2015 .

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن "نتنياهو وبخ داغان وأشار إلى أن أقواله ألحق ضررا بجهود إسرائيل لدى المجتمع الدولي لمحاربة البرنامج النووي الإيراني".

وكان داغان قد قال خلال لقائه مع صحافيين يوم الخميس الماضي وبعد أن أنهى ولايته في رئاسة الموساد إن تقديرات الموساد تفيد بأن إيران لن تنجح في تطوير قنبلة نووية حتى العام 2015، وألمح إلى أنه تجري عمليات سرية تمنع تطورا سريعا للبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف داغان إن هجوما عسكريا ضد المنشآت النووية الإيرانية سيشكل خطرا على المنطقة ولن تلغي البرنامج النووي وأنه من الأفضل شن حرب سرية ضد البرنامج.

لكن الصحيفة نقلت عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين قولهم إن أقوال داغان أضعفت كثيرا الموقف الإسرائيلي الداعي إلى فرض عقوبات شديدة على إيران لكي توضح لها جدية نوايا الغرب ومنع حيازتها على سلاح نووي بكل ثمن.

وعبر المسؤولون الإسرائيليون عن استغرابهم من توقيت أقوال داغان وكونها جاءت في اليوم الذي أنهى فيه مهام منصبه كرئيس للموساد.

قال المسؤولون إن "أقوال داغان وبالشكل الذي قيلت فيه تثير استغرابا وليست مقبولة، ورؤساء الموساد لم يتصرفوا في الماضي بهذا الشكل في اليوم الذي غادروا فيه منصبهم، ويوجد في أداء داغان شيء غير مهني وداغان لا يضع السياسة وإنما يوصي وحسب وتوصيته هي واحدة بين توصيات عديدة وثمة خلل في أقواله التي بدت حازمة".

من جهة أخرى، قال مسؤول آخر في مكتب رئيس الوزراء إن نتنياهو ليس غاضبا على داغان وأن داغان ينسق أقواله مع رئيس الوزراء ونتنياهو يقدره كثيرا وقد عبر عن ذلك خلال جلسة الحكومة التي ودّعه فيها الوزراء يوم الأحد الماضي.

وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن ثمة مسؤولين إسرائيليين يعارضون تقديرات داغان بأن الضرر الناجم عن هجوم ضد إيران أكبر من الفائدة وقالوا إن "لا يوافق الجميع على هذا التقدير وهناك من يعتقدون أن إرجاء تطوير البرنامج النووي الإيراني لـ3 – 4 سنوات من شأنه أن يكون هاما لناحية احتمال تغيّر النظام في إيران".

وأضاف المسؤولون إن الضرر الإيراني واضح ويتركز بقدرات حزب الله وسورية وحماس لكن ليس واضحا أنهم يريدون الانتحار من أجل إيران وداغان لم يأخذ بالحسبان الضربات المضادة الشديدة التي بإمكان إسرائيل إنزالها على هذه الجهات.

وتابع المسؤولون إنه "من يعتقد أن بإمكان إيران أن تمطر على إسرائيل صواريخ بدون أن تتمكن إسرائيل من الرد فهو مخطئ ومضلل".

وسلم داغان يوم الخميس الماضي قيادة جهاز الموساد لخلفه تمير باردو الذي تولى مرتين في السنوات الماضية منصب نائب رئيس الموساد.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك